تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1322

الآية السابقة. عَلى ما: جار ومجرور متعلق ب (تصبر). لَمْ: نافية جازمة. تُحِطْ:

مضارع مجزوم وفاعله مستتر- أنت-. بِهِ: جار ومجرور متعلق ب (تحط). خُبْراً: نائب عن مفعول مطلق منصوب، وجملة (لم تحط ... ) صلة الموصول (ما).

[سورة الكهف (18): آية 69]

قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً (69)

الإعراب قالَ: ماض وفاعله مستتر (هو) أي موسى، والجملة استئنافية. سَتَجِدُنِي:

(السين) حرف استقبال و (تجدني) مضارع مرفوع و (النون) للوقاية والفاعل مستتر- أنت- و (الياء) مفعول به. إِنْ: شرطية. شاءَ: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع والجملة اعتراضية، وجملة جواب الشرط محذوفة دلّ عليها جملة (ستجدني) وهي في محل نصب مقول القول. صابِراً: مفعول به ثان منصوب. وَلا (الواو): عاطفة.

(لا): نافية. أَعْصِي: مضارع مرفوع بالضمة المقدرة والفاعل مستتر- أنا- لَكَ: جار ومجرور متعلق ب (أَعصي). أَمْراً: مفعول به منصوب، والجملة في محل نصب معطوفة على المفعول الثاني (صابرا) [أو على مقول القول].

[سورة الكهف (18): آية 70]

قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً (70)

الإعراب قالَ: ماض وفاعله مستتر (هو) (أَي العبد الصالح)، والجملة استئنافية.

فَإِنِ: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (إن) شرطية. اتَّبَعْتَنِي: ماض مبني في محل جزم فعل الشرط و (التاء): فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدّر (أَي إن عزمت عليّ الصبر فإن ... ) والشرط المقدّر في محل نصب مقول القول. فَلا:

(الفاء) رابطة لجواب الشرط و (لا) ناهية. تَسْئَلْنِي: مضارع مجزوم والفاعل مستتر- أنت- و (النون) للوقاية و (الياء) مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط المذكور. عَنْ شَيْءٍ:

جار ومجرور متعلق ب (تسألني). حَتَّى: حرف غاية وجر. أُحْدِثَ: مضارع منصوب بأن مضمرة والفاعل مستتر (أَنا) والمصدر المؤول من (أَن) والفعل في محل جر بحتى متعلق ب (تسألني).

لَكَ: جار ومجرور متعلق ب (أَحدث). مِنْهُ: جار ومجرور متعلق بحال من: ذكرا.

ذِكْراً: مفعول به منصوب.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٣٤١