تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1292

وَالرَّقِيمِ: (الواو) عاطفة و (الرقيم) معطوف مجرور. كانُوا: ماض ناقص و (الواو) اسمه.

مِنْ آياتِنا: جار ومجرور متعلق بحال من (عجبا) و (نا) مضاف إليه. عَجَباً: خبر (كان) منصوب، والمصدر المؤول من (أَن) ومتعلقاتها في محل نصب سد مسد مفعولي (حسب)، وجملة (حسبت ... ) استئنافية وجملة (كان ومتعلقاتها) في محل رفع خبر (أَنّ).

[سورة الكهف (18): آية 10]

إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً (10)

الإعراب إِذْ: ظرف للماضي مبني في محل نصب متعلق ب (عجبا). أَوَى: فعل ماض. الْفِتْيَةُ: فاعل مرفوع، والجملة في محل جر مضاف إليه. إِلَى الْكَهْفِ: جار ومجرور متعلق ب (أَوى). فَقالُوا: (الفاء) عاطفة و (قال) ماض و (الواو) فاعله، والجملة معطوفة على جملة (أَوى ... ) في محل جر. رَبَّنا: منادى محذوفة أداة ندائه منصوب و (نا) مضاف إليه. آتِنا: أمر للدعاء وفاعله مستتر- أنت و (نا) مفعول به، والجملة جواب النداء والنداء وجوابه في محل نصب مقول القول مِنْ لَدُنْكَ: جار ومجرور متعلق بحال من (رحمة) و (الكاف) مضاف إليه. رَحْمَةً: مفعول به ثان لآتنا منصوب. وَهَيِّئْ (الواو): عاطفة.

(هيئ): فعل أمر للدعاء وفاعله مستتر- أنت-، والجملة معطوفة على جواب النداء ضمن القول.

لَنا: جار ومجرور متعلق ب (هيئ). مِنْ أَمْرِنا: جار ومجرور متعلق ب (هيئ) [أو بحال من رشدا] و (نا) مضاف إليه. رَشَداً: مفعول به منصوب.

[سورة الكهف (18): آية 11]

فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً (11)

الإعراب فَضَرَبْنا: (الفاء) عاطفة و (ضرب) ماض و (نا) فاعله، والجملة معطوفة على جملة (قالوا) في الآية السابقة في محل جر. عَلَى آذانِهِمْ: جار ومجرور متعلق ب (ضربنا) و (الهاء) مضاف إليه ومفعول ضربنا محذوف تقديره (حجابا). فِي الْكَهْفِ: جار ومجرور متعلق بحال من الضمير في (آذانهم). سِنِينَ: ظرف زمان منصوب بالياء متعلق ب (ضربنا).

عَدَداً: نعت ل (سنين) منصوب.

[سورة الكهف (18): آية 12]

ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً (12)

الإعراب ثُمَّ بَعَثْناهُمْ ثُمَ: عاطفة. (بعثناهم): ماض و (نا) فاعله و (الهاء) مفعوله،

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٣١١