إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1307
مستتر- أنا-. أَنْ: مصدرية ناصبة. تَبِيدَ: مضارع منصوب. هذِهِ: فاعل. أَبَداً:
ظرف منصوب متعلق ب (تبيد) والمصدر المؤول من (أَن تبيد) في محل نصب سد مسدّ مفعولي (أَظنّ)، وجملة (ما أظن ... ) في محل نصب مقول القول.
[سورة الكهف (18): آية 36]
وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً (36)
الإعراب وَما أَظُنُ (الواو): عاطفة. (ما أظنّ): مثل الأولى في الآية السابقة.
السَّاعَةَ: مفعول به منصوب. قائِمَةً: مفعول به ثان منصوب، والجملة معطوفة على مقول القول في الآية السابقة. وَلَئِنْ (الواو): عاطفة. (لئن): (اللام) موطئة للقسم و (إن) شرطية جازمة رُدِدْتُ: ماض مبني للمفعول و (التاء) نائب الفاعل، والجملة معطوفة على سابقتها في محل نصب. إِلى رَبِّي: جار ومجرور متعلق ب (رددت) و (الياء) مضاف إليه. لَأَجِدَنَ:
(اللام) للقسم و (أَجدن) مضارع مبني على الفتح وفاعله مستتر (أَنا) و (النون) للتوكيد. خَيْراً:
مفعول به منصوب. مِنْها: جار ومجرور متعلق ب (خيرا). مُنْقَلَباً: تمييز منصوب، والجملة لا محل لها جواب القسم وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
[سورة الكهف (18): آية 37]
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً (37)
الإعراب قالَ: ماض. لَهُ: جار ومجرور متعلق ب (قال). صاحِبُهُ: فاعل مرفوع و (الهاء) مضاف إليه، والجملة استئنافية. وَهُوَ يُحاوِرُهُ (الواو): للحال. (هو يحاوره): مر إعرابها في الآية (34) وهي في محل نصب حال. وجملة (يحاوره) في محل رفع خبر المبتدأ- هو-.
أَكَفَرْتَ: (الهمزة) للاستفهام التوبيخي و (كفرت) ماض و (التاء) فاعل. بِالَّذِي: جار ومجرور متعلق ب (كفرت). خَلَقَكَ: ماض وفاعله مستتر- هو- و (الكاف) مفعول به، والجملة صلة الموصول، وجملة (أَكفرت ... ) في محل نصب مقول القول. مِنْ تُرابٍ: جار ومجرور متعلق ب (خلقك). ثُمَ: عاطفة. مِنْ نُطْفَةٍ: جار ومجرور متعلق بما تعلق به سابقه ومعطوف عليه. ثُمَ: عاطفة. سَوَّاكَ: مثل (خلقك) ومعطوفة عليها لا محل لها.
رَجُلًا: مفعول به ثان منصوب [أو تمييز أو حال].
[سورة الكهف (18): آية 38]