أصفر .
وأوصاف الحديد كأوصاف الرصاص ، يزيد فيه وصفًا خامسًا فيقول : ذكر(1) أو أنثى هذا في تبره .
فأما المعمول منه وهي الآنية ؛ فإن كان مما يضبط بطوله وعرضه ودوره وسمكه وقده كهذه الأسطال القائمة الحيطان ، فقد ذكرنا : أنه يصح السلم فيه .
وإن كان مما لا يمكن ضبطه بالصفات كالمختلفة الرؤوس والأوساط مثل : المراجل والأباريق والقماقم والأسطال المدورة الضيقة الرؤوس ، ففي صحة السلم فيه وجهان :
أحدهما : لا يصح ؛ لأنه لا يمكن [ ضبط صفاته ](2) .
والثاني : يصح ؛ لأن اختلافه يسير لا يختلف الثمن لأجله .
ويضبط اللحم بعد معرفة وزنه بسبعة أوصاف : ثلاثة في أصل الحيوان : النوع : ويذكر في البقر : أنواع البقر عرابًا أو جواميس ، وحشية أو أهلية ، وفي الغنم : ضأنًا أو معزًا ، والسن ، والذكورية والأنوثية .
وأربعة في نفس اللحم وهي : السمن والهزال ، وراعيًا أو معلوفًا ، وموضع اللحم من الحيوان ، والسابع جيد أو رديء .
وأوصاف لحم الصيد سبعة أيضًا : ثلاثة في الصيد : النوع : بقر الوحش أو حميره ، أو غزلان . ويذكر أنواع البقر من وعل وثيتل ، ويذكر أنواع غنم الوحش ظبيًا أو غزالاً والسن ، والذكورية والأنوثية .
(1) في ( ب ) : ذكرًا .
(2) في ( ب ) : ضبطه بالصفات .