التعريف بكتاب المستوعب :
اسم الكتاب ونسبته إلى مؤلفه : المستوعب بكسر العين المهملة كما ضبطه ابن بدران(1) .
وليس هناك اختلاف في اسم الكتاب ولا في نسبته إلى مؤلفه نصير الدين محمد بن عبد الله السامري . وقد تضافرت الأدلة على نسبته إليه بنفس الاسم ، ومنها :
1- نسبة الكتاب إلى المؤلف بنفس الاسم في الخطوطتين ( أ ) و ( ب ) .
2- يعتبر كتاب الستوعب موردًا لكثير من الكتب الفريدة في المذهب وقد نسب الستوعب في هذه الكتب إلى صاحبه ، ومنها مثلاً كتاب الإنصاف(2) حيث عده من الأصول التي رجع إليها في كتابه .
3- ذكر المؤلف في مقدمته ما يشير يشير هذه التسمية ، فقال : "ضمنت كتابي هذا من أصول المذهب وفروعه ما استوعب جميع ما تضمنه مختصر الخرقي والتنبيه لغلام الخلال" .
4- اتفاق المترجمين للمؤلف على نسبته إليه بنفس الاسم .
5- لم ينسبه أحد إلى غيره ، أو ذكر خلافًا في نسبته إليه ، فالأصل صحة نسبة الكتب إلى من نسبت إليه ، ما لم يدل دليل على خلاف ذلك ، وليس هناك دليل أو قرينة تنفي أن يكون هذا هو كتاب المستوعب لنصير
(1) المدخل ص : 217 .
(2) الإنصاف 1/ 14 .