تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والزمخشري (1)، وابن عطية (2).

الثالث: أنها تعود على كلمة الإخلاص، وإن لم يجرِ لها ذكر، فهي مشار إليها من حيث المعنى؛ إذ هي أعظم عمد الإسلام (3).

الرابع: أنها مردودة إلى الوصية المدلول عليها بـ (وصى) (4).

الخامس: أنها راجعة إلى الطاعة (5).

السادس: أنها تعود على الكلمة المتأخرة (6)، وهي قوله: ﴿فلاتموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ (7).

والذي يظهر لي أن رد الضمير إلى الملة أولى؛ لثلاثة أمور:

الأول: أنها أقرب مذكور مصرح به، ورد الضمير إلى المذكور القريب هو الجاري على قواعد اللغة العربية مالم يمنع من ذلك مانع، ولامانع والحمد لله.

الثاني: أنها أجمع فكل الأقوال الباقية تدخل فيها.

(1) () انظر تفسيره: 1/ 95.

(2) () انظر تفسيره: 1/ 223.

(3) () انظر ابن عطية: 1/ 213، والبحر: 636، والدر المصون: 2/ 124 - 125.

(4) () انظر المراجع السابقة.

(5) () انظر المراجع السابقة.

(6) () انظر المراجع السابقة.

(7) () البقرة: 132.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٥٨