الثالث: أنها تعود على كلمة الإخلاص، وإن لم يجرِ لها ذكر، فهي مشار إليها من حيث المعنى؛ إذ هي أعظم عمد الإسلام (3).
الرابع: أنها مردودة إلى الوصية المدلول عليها بـ (وصى) (4).
الخامس: أنها راجعة إلى الطاعة (5).
السادس: أنها تعود على الكلمة المتأخرة (6)، وهي قوله: ﴿فلاتموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ (7).
والذي يظهر لي أن رد الضمير إلى الملة أولى؛ لثلاثة أمور:
الأول: أنها أقرب مذكور مصرح به، ورد الضمير إلى المذكور القريب هو الجاري على قواعد اللغة العربية مالم يمنع من ذلك مانع، ولامانع والحمد لله.
الثاني: أنها أجمع فكل الأقوال الباقية تدخل فيها.
(1) () انظر تفسيره: 1/ 95.
(2) () انظر تفسيره: 1/ 223.
(3) () انظر ابن عطية: 1/ 213، والبحر: 636، والدر المصون: 2/ 124 - 125.
(4) () انظر المراجع السابقة.
(5) () انظر المراجع السابقة.
(6) () انظر المراجع السابقة.
(7) () البقرة: 132.