تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث: أنه يعود على النصارى، والمشركين، قاله الزجاج (1).

الرابع: أنه يعود على اليهود، والنصارى، قاله النسفي (2).

الخامس: أنه يعود على اليهود، والنصارى، والمشركين. قاله البغوي (3)، والزمخشري (4)، وابن كثير (5)، والبيضاوي (6).

والراجح والله أعلم هو القول الخامس لما يأتي:

الأول: أن كل هذه الطوائف الثلاث قد قالت ذلك. فقد قالت اليهود: ﴿عزير ابن الله﴾ (7). وقالت النصارى: ﴿المسيح ابن الله﴾ (8)، وقال تعالى عن المشركين: ﴿ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون﴾ (9).

الثاني: أن هذه التفاسير لاتنافي بينها؛ حيث ذكر كل واحد فرداً مما تدل عليه الآية ويدخل تحتها، وذكر أصحاب القول الخامس جميع ما يدخل تحت الآية.

الثالث: أن حمل الآية على جميع ما يمكن أن تدل عليه أولى،

(1) () انظر معاني القرآن: 1/ 198.

(2) () انظر تفسيره: 1/ 71.

(3) () انظر تفسيره: 1/ 141.

(4) () انظر تفسيره: 1/ 90.

(5) () انظر تفسيره: 1/ 165.

(6) () انظر تفسيره: 1/ 102.

(7) () التوبة: 30.

(8) () التوبة: 30.

(9) () النحل: 57.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٥٣