الأول: وهو قول مجاهد، ورجحه ابن جرير، أن الضمير راجع إلى الدين (1). وجوزه الزمخشري (2)، وأبوحيان (3).
الثاني: أنه راجع إلى الحق، جوزه الزمخشري (4)، وأبو حيان (5).
الثالث: أنه راجع إلى الكتاب المفهوم من قوله: (فاكتبوه)، جوزه الزمخشري (6).
والذي يظهر لي أن الأقوال متقاربة، فالحق هنا بمعنى الدين، والكتاب بمعنى المكتوب وهو الدين أيضاً فلا تغاير بين ثلاثة الأقوال -والله أعلم.
(1) () انظر تفسير ابن جرير: 6/ 76.
(2) () انظر الكشاف: 1/ 168.
(3) () انظر البحر: 2/ 736.
(4) () انظر الكشاف: 1/ 168.
(5) () انظر البحر: 2/ 736.
(6) () انظر الكشاف: 1/ 168.
الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ١٠٢