# الحارث علي بني ساعدة. (عن عمارة) بضم العين. (ابن غزية) بفتح الغين المعجمة، وكسر الزاي. (عن عباس) بموحدة، وسين مهملة، أي: ابن سهل بن سعد. (عن أبيه إلى آخره) غرضه: أن عمارة خالف عمرو بن يحيى في إسناد الحديث، حيث قال عمرو: عن عباس عن ابن أبي حميد كما مر، وقال عمارة: عن عباس عن أبيه، قال شيخنا: يحتمل الجمع بينهما، بأن يكون عباس أخذ لفظ: "أحد جبل يحبنا ونحبه"؟ أو الحديث كله عن أبيه، وعن أبي حميد معا، وكان يحدث به تارة عن هذا، وتارة عن هذا؛ ولذلك كان لا يجمعهما (¬1).
(وقال أبو عبد الله) أي: البخاري، وفي نسخة: "وقال أبو عبيد" أي: القاسم بن سلام صاحب "الغريب" في تفسير الحديقة. (كل بستان إلى آخره) قال الجوهري مع تفسيرها لذلك: إنها الروضة ذات الشجر.
وفي الحديث: مشروعية الخرص، والجمهور على أنه في النخل، والعنب خاصة، وقيل: في كل ما ينتفع به، وإليه نحا البخاري، وفيه: قبول هدايا المشركين، وأن الإمام يعلم أصحابه أمور الدنيا، كما يعلمهم أمور الآخرة، وفيه: مدح الأنصار، ومعجزات للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
AUTO 55 - باب العشر فيما يسقى من ماء السماء، وبالماء الجاري
ولم ير عمر بن عبد العزيز: "في العسل شيئا".
(باب: ما يسقى من ماء السماء) أي: المطر.
(وبالماء الجاري) كماء العيون والأنهار، وفي نسخة: "والماء الجاري" بحذف الباء، فيكون المعني: ومن الماء الجاري. (ولم ير