# على صدقات بني سليم، يدعى ابن اللتبية فلما جاء حاسبه".
[انظر: 925 - مسلم: 1832 - فتح: 3/ 365]
(أبو أسامة) هو حماد بن زيد.
(من الأسد) بسكون السين، ويقال: الأزد بزاي. (بني سليم) بضم السين، وفتح اللام. (ابن اللتبية) بضم اللام، وحكي فتحها، وبسكون الفوقية، وحكي فتحها، وفتحهما معا، ويقال: الأتبية بهمزة مضمومة، قيل: وهو اسم أمه، واسمه: عبد الله.
AUTO 68 - باب استعمال إبل الصدقة وألبانها لأبناء السبيل
(باب: استعمال إبل الصدقة وألبانها لأبناء السبيل) أي: أو لغيرهم من الأصناف الثمانية؛ لقول ابن بطال: غرض البخاري: إثبات وضع الصدقة في صنف واحد من الأصناف الثمانية، خلافا للشافعي، حيث قال: يجب استيعاب الأصناف الثمانية، وهذا بحسب ما فهمه من أن المراد: باستعمال المذكورات صرفها لمستحقيها، وظاهر أنه ليس كذلك بل المراد: الانتفاع بها لشرب لبنها لأبناء السيل المحتاجين للتداوي به، فيكون خاصا بهم، كما سيأتي الإشارة إلى ذلك في الحديث.
1501 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه: أن ناسا من عرينة اجتووا المدينة "فرخص لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من ألبانها، وأبوالها"، فقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم بالحرة يعضون الحجارة تابعه أبو قلابة، وحميد، وثابت، عن أنس.
[انظر: 233 - فتح: 3/ 366]
(عرينة) بضم المهملة، وفتح الراء، وسكون التحتية ونون: قبيلة،