تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وخاصمت إليه) سقط منه ما ثبت في غيره، وهو (فأفلجني) بالجيم، أي: حكم لي، وأظفرني بمرادي، يقال "فلج الرجل على خصمه إذا ظفر به. (وكان أبي يزيد)، برفع يزيد عطف بيان ل (أبي). (فوضعها عند رجل) أي: وأذن له أن يتصدق بها على المحتاج إليها. (فأخذتها) أي: منه باختياره. (فأتيته) أي: أبي. (لك ما نويت يا يزيد) لأنك نويت الصدقة على محتاج، وابنك محتاج وإن لم تنوه.

AUTO 16 - باب الصدقة باليمين

(باب: الصدقة باليمين) أي: ندب إعطائها باليد اليمنى.

1423 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عدل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه".

[انظر: 660 - مسلم: 1031 - فتح: 3/ 292]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان.

(سبعة يظلهم الله في ظله إلخ) مر شرحه في باب: من جلس في المجلس ينتظر الصلاة (¬1).

1424 - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، قال: أخبرني معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي رضي الله عنه، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "تصدقوا،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥١١