تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 72 - باب: صدقة الفطر صاع من شعير

(باب: صدقة الفطر صاع من شعير) برفع (صاع): خبر صدقة الفطر، إن نون (باب)، أو سكن، وإلا فخبر مبتدأ محذوف، وفي نسخة: بنصبه حكاية لما في الحديث، أو خبر كان محذوفة، أو باب: صدقة الفطر يكون صاعا، وفي أخرى: "باب: صاع من شعير".

1505 - حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: "كنا نطعم الصدقة صاعا من شعير".

[1506، 1508، 1510 - مسلم: 985 - فتح: 3/ 371]

(قبيصة) أي: "ابن عقبة"، كما في نسخة. (سفيان) أي: الثوري.

(نطعم الصدقة) أي: زكاة الفطر.

AUTO 73 - باب: صدقة الفطر صاع من طعام

(باب: صدقة الفطر صاع من الطعام) في إعراب (صاع) ما مر آنفا. (من طعام) هو: البر بقرينة عطف الشعير عليه.

1506 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري، أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، يقول: "كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من أقط، أو صاعا من زبيب".

[انظر: 1505 - مسلم: 985 - فتح: 3/ 371]

(من أقط) هو لبن جامد في زبدة، وفي معناه: اللبن المائع والجبن اللذان فيهما الزبد.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٦٠٢