تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# النبي صلى الله عليه وسلم علينا، فأخبرته فقال: "من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له سترا من النار".

[5995 - مسلم: 2629 - فتح: 3/ 283]

(عبد الله) أي: ابن المبارك. (معمر) أي: ابن راشد.

(دخلت امرأة معها ابنتان) لم يعرف أسماؤهن. (فقال: من ابتلي) في نسخة: "فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من ابتلي".

(بشيء) مبين بقوله. (من هذه البنات) أي: من أنفسهن، وأحوالهن. (كن له سترا) لم يقل: أستارا؛ لأن المراد: الجنس المتناول للقليل والكثير.

AUTO 11 - باب أي الصدقة أفضل؟

وصدقة الشحيح الصحيح؛ لقوله: ﴿وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت﴾ [المنافقون: 10] الآية. وقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه﴾ [البقرة: 254] الآية.

(باب: أي: الصدقة أفضل، وصدقة الشحيح الصحيح) في نسخة: "باب: فضل صدقة الشحيح الصحيح" [أي: الذي لم يعتره مرض، والشحيح، (¬1) من الشح: وهو البخل مع حرص. (الآية) في نسخة بدل الآية "إلى خاتمتها" أي: خاتمة السورة. (أنفقوا مما رزقناكم} أي: أدوا زكاته.

ومناسبة الآية للترجمة: من حيث أن معناه: الترغيب في المبادرة بالصدقة قبل هجوم الموت، والتحذير من التسويف بها؛ استبعادا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥٠٥