# لمحذوف، أي: الحاصل عشرة أوسق إلى آخره، أو: عشرة أوسق خرص رسول الله.
(فلما) مقول ابن بكار. (قال: ابن بكار) مقول البخاري. (كلمة) بالنصب: مقول ابن بكار. (معناها) في نسخة: "معناه". (طابة) أي: المدينة، فهو من أسمائها، كطيبة، وكان أسمها يثرب، فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - (جبيل) بالتصغير، وفي نسخة: "جبل" بالتكبير.
(يحبنا) حقيقة، بأن جعل الله فيه إدراكا ومحبة، كما في تسبيح الحصا، وحنين الجذع (¬1)، وقيل: مجازا، والمراد: أهله، وهم أهل المدينة، كما في قوله تعالى: ﴿واسأل القرية﴾ [يوسف: 82]، أي: أهلها. (ألا) للتنبيه. (دور الأنصار) أي: القبائل التي يسكنون الدور، أي: المحال. (وفي كل دور الأنصار) أي: خير كما بينه بقوله: (يعني: خيرا) بنصب (خيرا): مفعول (يعني)، وبرفعه على الحكاية، وهو في محل مفعول (يعني) أيضا.
1482 - وقال سليمان بن بلال: حدثني عمرو، "ثم دار بني الحارث، ثم بني ساعدة" وقال سليمان: عن سعد بن سعيد، عن عمارة بن غزية، عن عباس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أحد جبل يحبنا ونحبه" قال أبو عبد الله: "كل بستان عليه حائط فهو حديقة، وما لم يكن عليه حائط لم يقل حديقة" [فتح: 3/ 344]
(وقال سليمان بن بلال، حدثني عمرو) أي: ابن يحيى المازني، بالسند المذكور.
(ثم دار بني الحارث، ثم دار بني ساعدة) وغرضه: أنه قدم فيه