تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (خالد) أي: الحذاء.

(إلا شيء) استثناء من محذوف، أي: لا شيء إلا شيء. (نسيبة) بضم النون: اسم أم عطية. (من الشاة) (من): للبيان مع الدلالة على التبعيض. (بعثت) بالخطاب. (محلها) بكسر الحاء، أي: وصلت إلى الموضع الذي يحل للهاشمي والمطلبي تناولها منه، [لأنه - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى أم عطية بشاة من الصدقة صارت ملكا لها، فلما أهدتها للنبي - صلى الله عليه وسلم -] (¬1) انتقلت عن حكم الصدقة فجاز له القبول والأكل.

1495 - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم تصدق به على بريرة، فقال: "هو عليها صدقة، وهو لنا هدية" وقال أبو داود: أنبأنا شعبة، عن قتادة، سمع أنسا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[2577 - مسلم: 1074 - فتح: 3/ 356]

(وكيع) أي: ابن الجراح. (عليها صدقة قدم الخبر على المبتدأ؛ لإفادة الحصر أي: لا علينا، وقدمه عليه في قوله: (لنا هدية) أي: مشاكلة لذلك، (وقال أبو داود) هو سليمان الطيالسي.

(سمع أنسا) بين به أن قتادة صرح بالسماع؛ ليزيل به توهم تدليسه في السند السابق بقوله: (عن)، ولهذا اقتصر هنا على السند.

AUTO 63 - باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا

(باب: أخذ الصدقة) أي: الزكاة. (من الأغنياء وترد في الفقراء)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥٨٩