تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1429 - حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر، وذكر الصدقة، والتعفف، والمسألة: "اليد العليا خير من اليد السفلى، فاليد العليا: هي المنفقة، والسفلى: هي السائلة".

[مسلم: 1033 - فتح: 3/ 294]

(ح) للتحويل.

(وهو على المنبر، وذكر الصدقة) كل من الجملتين حال، ومعنى الثانية: وقد حث الغني على الصدقة. (والتعفف) أي: وحث الفقير عليه. (والمسالة) أي: وذم المسألة، وعبر مسلم بقوله: والتعفف عن المسألة (¬1). (اليد العليا إلى آخره) مقول: قال.

AUTO 19 - باب المنان بما أعطى

لقوله: ﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله، ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾ [البقرة: 262] الآية.

[فتح: 3/ 298]

(باب: المنان بما أعطى) أي: ذمه، والباء متعلقة ب (المنان)، وهو من يعدد نعمه على من أنعم عليه، فالمن بهذا المعني: صفة ذم في حق العبد؛ لأنه لا يكون غالبا إلا عن البخل، والكبر، والعجب، ونسيان منة الله تعالى بما أنعم به عليه، أما المن في حق الله تعالى، فصفة مدح، ومن أسمائه تعالى: المنان، أي: المنعم، المعطي. (ولا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥١٦