تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته، فيقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها منك، فأما اليوم فلا حاجة لي فيها".

[انظر: 1411 - مسلم: 1011 - فتح: 3/ 293]

(شعبة) أي: ابن الحجاج.

(تصدقوا فسيأتي عليكم زمان) هو وقت ظهور أشراط الساعة، أو وقت ظهور كنوز الأرض، وقلة الناس، وقصر آمالهم، والخطاب لجنس الأمة، والمراد: بعضهم. ومر الحديث في باب: الصدقة قبل الرد (¬1).

AUTO 17 - باب من أمر خادمه بالصدقة ولم يناول بنفسه

وقال أبو موسى: عن النبي صلى الله عليه وسلم "هو أحد المتصدقين".

[1483]

(باب: من أمر خادمه بالصدقة، ولم يناولها بنفسه) للمتصدق عليه، فلكل منهما أجر.

(قال أبو موسى) هو عبد الله بن قيس الأشعري. (هو) أي: خادم المتصدق. (أحد المتصدقين) بفتح القاف، أي: هو والمتصدق في أصل الأجر سواء، وإن اختلف مقداره فيهما، فلو أعطى المتصدق خادمه مائة دينار؛ ليدفعها الفقير على باب داره، فأجر المتصدق أكثر، ولو أعطاه رغيفا [ليدفعه] (¬2) إلى فقير في مكان بعيد، فإن كان أجرة مشي الخادم تزيد على قيمة الرغيف، فأجر الخادم أكثر وإن كانت تساويها، فمقدار أجرهما سواء.

1425 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أنفقت

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥١٢