تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فعلمنا بعد) أي: بعد سبق موت زينب موت سودة. (أنما كان طول يدها الصدقة) بفتح همزة (أن) لأنها مع مدخولها في موضع مفعول علم، و (الصدقة) اسم كان، و (طول يدها) خبر مقدم. (وكانت) أي: سودة، والوجه أي: زينب. (أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة). فعلم أن في الحديث إجحافا وتعسفا، حتى قيل إنه: وهم؛ لاتفاق أهل السير على أن زينب كانت أسبقهن موتا، وهو مقدم على ما وقع للبخاري في "تاريخه الصغير" من أن سودة كانت أسبقهن موتا.

AUTO 12 - باب صدقة العلانية

(¬1).

وقوله: ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية﴾ [البقرة: 274] الآية إلى قوله: ﴿ولا هم يحزنون﴾ [البقرة: 38].

[فتح: 3/ 288]

AUTO 13 - باب صدقة السر

(باب: صدقة السر) هي أفضل من صدقة العلانية. (ورجل) ذكر الواو حكاية؛ لعطفه على ما ذكر قبل في الحديث.

(حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه) في نسخة: "ما تنفق يمينه". وهذا مثال ضربه - صلى الله عليه وسلم - في المبالغة في الاستتار بالصدقة؛ لقرب الشمال من اليمين، والمعني: لو قدرت الشمال إنسانا متيقظا، لما علم صدقة اليمين؛ للمبالغة في الإخفاءة لأن الشمال لا توصف بالعلم، فهو مجاز.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥٠٨