(عن أبي لاس) زاد في نسخة: "الخزاعي" واسمه: عبد الله، وقيل: زياد بن عنمة.
1468 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة، فقيل منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا، فأغناه الله ورسوله، وأما خالد: فإنكم تظلمون خالدا، قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما العباس بن عبد المطلب، فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي عليه صدقة ومثلها معها " تابعه ابن أبي الزناد، عن أبيه، وقال ابن إسحاق: عن أبي الزناد، "هي عليه ومثلها معها" وقال ابن جريج: حدثت عن الأعرج بمثله.
[مسلم: 983 - فتح: 3/ 331]
(شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (أبو الزناد) هو عبد الله بن ذكوان.
(عن الأعرج) هو [عبد الرحمن] (¬1) بن هرمز.
(بالصدقة) في نسخة: "بصدقة" والمراد بها: صدقة الفرض، كما يشعر به خبر مسلم: بعث رسول الله عمر ساعيا على الصدقة (¬2). لأن صدقة التطوع لا يبعث عليها السعاة. (فقيل) القائل: عمر؛ لأنه المرسل. (منع) أي: الزكاة.
(ابن جميل) بفتح الجيم، قيل: اسمه: حميد، وقيل: عبد الله. (ينقم) بكسر القاف مضارع نقم بفتحها، يقال: نقم بالكسر ينقم بالفتح،