تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: هكذا وجدوه في المطبوع من كتاب الطيالسي، وفيه تحريف وتصحيف كثير! والصواب أنه بواو العطف، وليس: "أو".

· خطأ في مطبوع "تاريخ ابن عساكر"!

روى ابن عساكر هذا الحديث في «تاريخ دمشق» (12/ 267) من طريق أبي بكر بن مردوية، قال: أنبأنا أبو بكر الشافعي، قال: أنبأنا معاذ بن المثنى، قال: نبأنا مسدد، قال: نبأنا عبدالوهاب، قال: نبأنا أبو التياج، عن صخر بن بدر العجلي، عن سبيع بن خالد.

قلت: كذا في المطبوع: "عبدالوهاب"! وهو خطأ، والصواب: "عبدالوارث".

كذا رواه أبو داود في «سننه» (4/ 96) والحربي في «غريب الحديث» (1/ 276) عن مُسدد، قال: حدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا أبو التياح، بهذا الحديث.

وأما حديث حماد بن نَجيح: فرواه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (7/ 447) عن وكيع، عن حمّاد بن نجيح، عن أبي التياح، عن صخر بن بدر، عن خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد، قال: أتيت الكوفة فجلبت منها دواب، فإني لفي مسجدها إذ جاء رجل قد اجتمع الناس عليه، فقلت: من هذا؟ قالوا: حذيفة بن اليمان، قال: فجلست إليه، فقال: كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر، فذكر نحوه. وفيه: ((فإن رأيت خليفة فالزمه وإن نهك ظهرك ضرباً وأخذ مالك، فإن لم يكن خليفة، فالهرب حتى يأتيك الموت وأنت عاض على شجرة. قال: قلت يا رسول الله، فما بعد ذلك؟ قال: خروج الدجال، قال: قلت يا رسول الله، فما يجيء به الدجال؟ قال: يجيء بنار ونهر، فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره، ومن وقع في نهره حط أجره ووجب وزره، قال: قلت يا رسول الله، فما بعد الدجال؟ قال: لو أن أحدكم أنتج فرسه ما ركب مهرها حتى تقوم الساعة)).

ورواه ابن عَدي في «الكامل» (2/ 250) عن عبد الأهوازي، قال: حدثنا عثمان وأبو بكر - ابنا أبي شيبة -، قالا: حدثنا وكيع، به.

قلت: فالشك في هذا الإسناد: "سبيع بن خالد أو خالد بن سبيع"، من حمّاد بن نَجيح، وهو مُقارب الحديث لا بأس، وغيره أوثق منه.

· وهم لشعبة في اسم راوي الحديث:

ورواه أحمد في «المسند» (5/ 403) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت صخراً يُحدِّث عن سُبيعة، فذكره بطوله.

وقد جاء في المطبوع من المسند، وكذلك في نسخة الشيخ شعيب ورفاقه (38/ 421): "سُبيع"، والصواب: "سُبيعة" كما أثبته، ويؤيده أنه عند عبدالله بن أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (2/ 204) قال: حدثني أبي قال: حدثنا غندر محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت صخراً يحدث عن سبيعة، فذكر الحديث.

وقد وهّم أهل العلم من قال بأنه اسمه: "سبيعة" وعنوا بذلك شعبة، وشعبة - رحمه الله - كان يهم في الأسماء كما هو معروف.

قال ابن ماكولا في «الإكمال» (4/ 252): "وقال شعبة: سبيعة، ولا يصح. وقال ابن شوذب عن أبي التياح عن صخر بن سبيع، وهو غلط، والصواب: عن صخر بن بدر عن سبيع".

قلت: ورواية ابن شوذب أخرجها ابن عساكر في «تاريخه» (16/ 435) من طريق الحسن بن رافع، قال: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أبي التياح، عن صخر بن سبيع، عن حذيفة. وعنده: ((قلت: فما بعد دعاة الضلالة؟ قال: الدجال، قلت: فما بعد الدجال؟ قال: عيسى ابن مريم، قلت: فما بعد عيسى ابن مريم؟ قال: ما لو أن رجلاً أنتج فرساً لم يركب ظهرها حتى تقوم الساعة)).

ورواه الطبراني في «مسند الشاميين» (2/ 252) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المقدسي، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن عبدالله بن شوذب، عن أبي التياح، عن ابن سبيع، عن حذيفة قال: قلت يا رسول الله، ما بعد نزول عيسى بن مريم؟ قال: ((لو أن رجلاً أنتج فرساً لم يركب مهرها حتى تقوم الساعة)).

ورواه نُعيم بن حماد في «الفتن» (2/ 464، 596) قال: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أبي التياح، عن خالد بن سبيع، عن حذيفة، به.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٥٧٧