تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكتب

سلسلة (الكوكب الدري المتلالي الجامع لسرقات سليم الهلالي) (1)

إعلام الأنام بسرقة كتاب التجديد في الإسلام

هذا هو الكتاب الأول من سلسلة (الكوكب الدري المتلالي الجامع لسرقات سليم الهلالي)، وهو بعنوان: "إعلام الأنام بسرقة كتاب التجديد في الإسلام".

نشرت ((مجلة البيان)) في أعدادها (1 - 8) في افتتاحيات هذه الأعداد عناصر بحثٍ بعنوان: ((التجديد في الإسلام))، وقد صدر البحث عن مجلة البيان في كتاب خاص، وكانت الطبعة الرابعة منه سنة (1422 هـ- 2001 م) باسم: ((التجديد في الإسلام)).

فإذا بسليم الهلالي ((يلتقم)) ثم ((يلتهم)) جزءاً كبيراً من هذا البحث ويضعه في كتاب ناسباً ذلك لنفسه، بل والتَهم أيضاً هوامش البحث، وعلامات الترقيم!!! بعنوان ((الطلع النضيد في فقه حديث التجديد وأنه من خصائص أهل السنة والتوحيد)) نشر: الدار الأثرية/عمان/الأردن، الطبعة الأولى، 1425 هـ-2004 م. والكتاب من الحجم الصغير، ويقع في (35) صفحة.

فبيّنت بالأدلة هذه السرقة الخبيثة لهذا الهلالي الذي أصبح هلالاً في السرقات، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

anam.JPG

إعلام الأنام بسرقة كتاب "التجديد في الإسلام"

بقلم: خالد الحايك

بِسم الله الرّحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فإننا نعيش في زمان قد انقلبت فيه الأمور، وعصف بأهله الفجور، وكَثُر فيه أصحاب الغرور، نسأل الله حسن الخاتمة إنه هو العزيز الغفور.

كان منهج أهل الحديث -رضي الله عنهم أجمعين- أنه إذا بُيِّن الخطأ لأحدهم فإنه يتراجع عن خطأه، فإن أصرَّ عليه ولم يرجع، هجره أهل العلم وتركوه؛ لأن هذا العلم دين، فإذا أصرّ المخطئ على خطأه؛ أضر بنفسه وبالمسلمين، وما أسهل الرجوع إلى الحقّ لو كانوا يعلمون.

وهؤلاء الذين نتحدث عنهم قلّ ما نجد من أمثالهم في هذه الأزمان، فكم من متشبع بما لم يعط إذا بيَّنتَ له الصواب؛ شغّب عليك وخلط الحق بالباطل، والله المستعان.

قبل عدة أيام عزمت على الكلام على حديث التجديد المشهور: ((إنّ الله يبعث على رأس كلّ سنة لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها))، وكنت قد تكلمت عليه باقتضاب في بعض كتبي، وعزمت على بيان ضعفه بإسهاب، فوقع بين يدي كتاب لأبي أسامة سليم بن عيد الهلالي (فضيلة الشيخ - كما هو على غلافه -) بعنوان ((الطلع النضيد في فقه حديث التجديد وأنه من خصائص أهل السنة والتوحيد)) نشر: الدار الأثرية/عمان/الأردن، الطبعة الأولى، 1425 هـ-2004 م. والكتاب من الحجم الصغير، ويقع في (35) صفحة.

وبدأت بقراءة الكتاب، فأحسست أن ما أقرأه ليس لسليم؛ لأنني استكثرتُ عليه أن تكون هذه لغته! وكلما تقدمت في القراءة ازددت قناعة بذلك، فتركت الأمر حينئذ لانشغالي، وبعد ذلك هاتفت الأخ وائل البتيري - وهو من المتخصصين بكشف سرقات سليم الهلالي - وأخبرته بإحساسي أن هذا الكتاب ليس لسليم الهلالي، وقرأت له نصاً من الكتاب، فإذا به -وبعد أقل من ساعة- يتصل بي ويخبرني بأن هذا النص موجود في بحث قد نشرته ((مجلة البيان))، فراجعت البحث فإذا بسليم قد التهم ما نُشر في مجلة البيان بحروفه، ونسبه لنفسه!! مع تغيير في بعض العبارات ليدلّس على الناس!!

والمصيبة أن (سليم الهلالي) قد افتضح كثيراً في سرقاته منذ زمن بعيد؛ إلا أنه لم يتب إلى الله عز وجل ولم يترك السرقة!

والمصيبة الأكبر أنه ما زال من يطبّل له ويزمّر، ويصفّر له ويصفّق، ويضفي عليه الألقاب العلميّة التي لا يستحق عُشرها، ولا أقل من ذلك!

فالرجل عنده ((إدمان)) على سرقة الجهود العلمية، كما أن هناك أناساً مدمنين على شرب الخمور وأكل الرِّبا، وغير ذلك، فإلى متى سيظل (قلب سليم) (سقيماً غير سليم)؟! ..

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٠٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٠٥٩