تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آثاره ومؤلفاته:

1 - منهج الحافظ أبي الفتح الأزدي في الحديث وعلومه.

2 - الراوي المجهول/ دراسة نظرية وتطبيقية في كتاب تقريب التهذيب لابن حجر.

3 - كتاب "تنبيه المعتبر للأغاليط والأوهام في بحث الدكتور حاتم العوني "القول المحرّر لترجمة أبي صالح باذام المفسر" - دار الحديث الضيائية، ط 1، 1428 هـ.

4 - كتاب "الأدلة الراجحة في نقض كتاب الطريقة الواضحة". وقد طُبع بعنوان: "الجائحة الفاضحة في نقض كتاب الطريقة الواضحة في تمييز الصنابحة وتحقيقه لمشهور حسن " - دار الحديث الضيائية، ط 1، 1428 هـ.

5 - بلغة ذوي الإنصاف في حقيقة حديث الاعتكاف.

6 - النقد القويم لكتاب الجامع لفضائل القرآن الكريم لجامعه حسن السقاف.

7 - موقع دار الحديث الضيائية على شبكة الإنترنت: www.Addyaiya.com والذي يضم العشرات من البحوث والتقارير والتحريرات في الحديث وعلومه.

8 - له العديد من التحقيقات والأبحاث والدراسات غير المطبوعة.

ومن أهمها: "الأحاديث الضعيفة والمنكرة والمعلولة في سلسلة الأحاديث الصحيحة" للشيخ الألباني - رحمه الله-.

9 - للشيخ مقالات في بعض القضايا نشرتها بعض الصحف الأردنية وكذلك بعض الحوارات معه.

10 - قدّم الشيخ برنامجاً يومياً في رمضان (1430 هـ) على إحدى القنوات الفضائية بعنوان: (من وحي النبوة) طرح فيه بعض القضايا الدعوية المهمة.

11 - وكان له أيضاً على القناة نفسها دروس في (مصطلح الحديث) في شهر رمضان.

نَظَم فيه أحد الإخوة قصيدة بعنوان: "الشعرُ حَلَّق ... ".

قال: أهدي هذه الأبيات إلى الأخ العزيز والذهب الإبريز "أبي صهيب خالد الحايك" أمتعنا الله بعلمه آمين.

الشعرُ حَلَّق ...

الشِّعْرُ حَلّقَ في ذرى المِعْرَاجِ *** يَسترسلُ الأَوصَافَ كَالأَمْوَاجِ

خَطَفَ الْعُيونَ مِنَ الْقَوافِي سَامِقاً *** في ذِكْرِ (خَالدَ) مُسْعِداً لِمزاجِيْ

يَرْقَى بِأَنْوارِ الْفَخَارِ مَراتِباً *** وَيَزِيْدُ بَهْجَةَ لَيْلِنَا الْوَهَّاجِ

يَهْدِي بِمِشْكَاةِ النَّبِيِّ دُروبَنَا *** وَيُمِيطُ لَيْلَ الخَائفينَ الدَّاجِيْ

وَتَراهُ شَمْساً فِي قُلوبِ ذَوِي الْهُدَى ***…يُحيِي مَآثِر زُمْرةِ الأَفْواجِ

يَرْجُو الإِلهَ تَقَبلاً وَتَقرباً *** يَمْضِي بِرَغْمِ تَقَطُّعِ الأَوْدَاجِ

أَرْوَى بِمَدْرَسِةِ الضِّيَاءِ نُفُوسَنَا *** وَسَقَى وُرُودَ الْعِلمِ بِالإِبْهَاجِ

(بِأَبِي صُهَيْبٍ) جُدِّدَتْ آمالُنَا *** وَأَعَادَهَاْ يَاقُوتةً فِي التَّاجِ

إِنِّي شَرُفْتُ بِأنَّ شِعْرِي رَامَكُمْ *** وَالْعُذْرُ إِنْ يَقْصُرْ عَنِ الأَبْرَاجِ

صَلّى العَظِيمُ عَلى النَّبِيّ إِمَامِنَاْ *** عَددَ السَّحَابِ وَمَائِهَا الثّجَّاْجِ

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٥