تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك أيضاً قرائن تدلّ على هذا الحكم كحديث عائشة الأخير، وهذا هو المعمول به، وهو الذي نراه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

وكتب: د. خالد الحايك

23 شوّال 1438 هـ.

«التِبيان» في نكارة زيادة «إِلا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَان».

بقلم: خالد الحايك

حديث عُبادة بن الصامت – رضي الله عنه – في مبايعة النبيّ صلى الله عليه وسلم حديث مشهور، وقد رواه عنه: ابنه الوليد بن عبادة، وجُنادة بن أبي أُمية.

· حديث الوليد بن عُبادة بن الصامت:

أما حديث الوليد بن عبادة:

فرواه مالكٌ في «الموطأ» (2/ 445) عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بنُ الْوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ».

ورواه الإمام البخاري في «صحيحه»، كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس، (6/ 2633) عن إسماعيل بن أبي أُويس عن مالك، به.

ورواه مسلم في «صحيحه» (3/ 1470) عن أَبي بَكْرِ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، عن عَبْدِاللَّهِ بن إِدْرِيس، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ وَعُبَيْدِاللَّهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ، به.

ثم رواه عن ابن نُمَيْرٍ، عن عَبْداللَّهِ بن إِدْرِيس، عن ابن عَجْلان وَعُبَيْداللَّهِ بن عُمَر وَيَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الْوَلِيدِ فِي هَذَا الإسْنَادِ مِثْلَهُ.

ثم رواه عن ابن أَبِي عُمَر، عن عَبْدِالْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيَّ، عَنْ يَزِيدبن الْهَادِ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الْوَلِيدِ، بِمِثْلِ حَدِيثِ ابنِ إِدْرِيسَ.

ورواه الإمام أحمد في «مسنده» (5/ 316) يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، به.

ورواه ابن أبي عاصم في «كتاب السنة» (2/ 494) عن عبدالله بن إدريس عن يحيى بن سعيد وعبيدالله بن عمر.

وعن ابن كاسب، عن عبدالعزيز بن محمد وعبدالعزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن عبدالله بن الهاد.

وعن أحمد بن عبدة، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن ابن اسحاق.

وعن زياد بن يحيى بن حسان، عن أبي عتاب، عن شعبة، عن سيّار.

كلّهم عن عبادة بن الوليد بن عبادة، به.

ورواه النسائي في «السنن الكبرى»، كتاب البيعة، باب البيعة على السمع والطاعة، (4/ 421) عن عيسى بن حماد قال: أنبأنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه: أن عبادة بن الصامت.

ثم رواه في (باب البيعة على أن لا ننازع الأمر أهله) عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، به.

ثم رواه في (باب البيعة على القول بالعدل) عن هارون بن عبدالله، عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن عبادة بن الوليد، به. بلفظ: «وعلى أن نقول بالعدل أين كنا لا نخاف في الله لومة لائم».

ثم رواه في (باب البيعة على القول بالحق) عن محمد بن يحيى بن أيوب عن عبدالله بن إدريس عن ابن إسحاق ويحيى بن سعيد عن عبادة بن الوليد، به.

ثم رواه في (باب البيعة على الأثرة) عن محمد بن الوليد، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سيار ويحيى بن سعيد أنهما سمعا عبادة بن الوليد يُحدِّث عن أبيه - أما سيار فقال: عن أبيه القاضي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما يحيى فقال: عن أبيه عن جدّه – قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا والأثرة عليا وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيث كان لا نخاف في الله لومة لائم».

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٢٨٦