تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن عدي في «الكامل» (3/ 411) عن يحيى بن زكريا بن حيويه وعيسى بن أحمد الصوفي وعلي بن إبراهيم بن الهيثم ومحمد بن أحمد بن حمدان، كلهم عن عبيدالله بن سعيد، به.

وأخرجه البيهقي في «شُعب الإيمان» (7/ 351) من طريق أبي الحسن علي بن محمد المصري وأبي العباس محمد بن يعقوب، كلاهما عن عبيدالله بن سعيد، به.

وأخرجه أيضاً في (6/ 235) من طريق جَعْفَر بن أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الْمَعَافِرِيّ، عن سَعِيد بْنُ كَثِيرِ بنِ عُفَيْرٍ، مَالِك بن أَنَسٍ، به مختصراً.

كذا عنده! وجعفر هذا هو: جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة أبو الفضل الغافقي المصري يعرف بابن أبي العلاء، وهو كذّاب أشر. وذكره ابن يونس فقال: "كان رافضياً يضع الحديث".

وكأنه سرق هذا الحديث من عبيدالله بن سعيد؛ لأنه لا يُعرف إلا عنه عن أبيه!!

ولما ساقه ابن عدي في كتابه في ترجمة «سعيد بن عُفير»: "وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلا ابن عفير عنه، ولا عن ابن عفير إلا ابنه".

ثم قال: "ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئاً مما ينكر عليه أنه أتى بحديث به برأسه إلا حديث مالك عن عمّه أبي سهيل، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبيّ صلى الله عليه وسلم في قميص، فإن في إسناده زيادة عائشة، وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيدالله، ولعل البلاء من عبيدالله لأني رأيت سعيد بن عفير عن كل من يروي عنهم إذا روى عن ثقة: مستقيم صالح".

وقال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 67): "عبيدالله بن سعيد بن كثير بن عفير أَبُو الْقَاسِم الْمصْرِيّ: يروي عَن أَبِيه عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الثِّقَات، روى عَن أَبِيه عَن مَالك بن أنس عَن عَمه أبي سُهَيْل بن مَالك عَن عطاء بن أبي رَبَاح عَن ابن عمر قَالَ: قَالَ رجل يَا رَسُول الله أَي الْمُسلمين أفضل قَالَ أحْسنهم خلقا قَالَ يَا رَسُول الله أَي الْمُؤمنِينَ أَكيس قَالَ أَكْثَرهم ذكرا للْمَوْت وأشدهم لَهُ اسْتِعْدَادًا أُولَئِكَ الأكياس فَذكر حَدِيثا طَويلا، لَيْسَ من حَدِيث مَالك، وَلَا من حَدِيث أبي سُهَيْل، وَلَا من حَدِيث ابن عمر ... لا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد".

والعجب من ابن عبدالبر - رحمه الله- فإنه ساق الحديث في «الاستذكار» (5/ 94) بعد أن أشار لحديث ابن عباس الآتي، ونسبه لسعيد بن عفير وكأنه يقبله ويحتجّ به!

قال: "فذكره سعيد بن عفير في هذا المعنى حديث مسند"، ثم ساقه من طريق أبي الطيب عيسى بن أحمد الصرفي، عن عُبَيْداللَّهِ بن كَثِيرِ بنِ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بنُ كَثِيرِ بنِ عُفَيْرِ بنِ مُسْلِمٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، به.

قلت: كذا وقع عنده! وكأنه سقط منه اسم: "عثمان"، وهو: "أبو عثمان سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم الأنصاري".

· طريق آخر للحديث عن فروة بن قيس عن عطاء عن ابن عمر!

ورواهُ فَرْوَة بن قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا»، قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادًا، أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ» مختصراً.

أخرجه ابن ماجه في «السنن»، باب ذكر الموت والاستعداد له، (2/ 1423) عن الزُّبَيْر بن بَكَّارٍ، عن أبي ضمرة أَنَس بن عِيَاضٍ، عن نَافِع بن عَبْدِاللَّهِ، عن فروة بن قيس، به.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٥٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٥٣٩