الحديث رواه سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، وهشام بن عمّار، وأبو الوليد القرشي أحمد بن عبدالرحمن، كلّهم عن الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر الأنصاري، عن الوليد بن عبدالرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل الحضرمي.
وخالفهم داود بن رشيد، فرواه عن الوليد بن مسلم، فجعله من «مسند نواس بن سمعان» فوهم فيه.
رواه ابن حبان في «صحيحه» (16/ 296) عن أبي يعلى الموصلي، عن داود بن رشيد، عن الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبدالرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، قال: فتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح فأتيته ... الحديث.
وهكذا رواه أبو القاسم البغوي عن داود.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (1/ 117).
·…تصحيح الشيخ الألباني لحديث سلمة بن نُفيل!
ذكر الشيخ الألباني هذا الحديث في «سلسلة الأحاديث الصحيحة» برقم (1961)، وقال: "أخرجه أحمد (4/ 104) من طريق إسماعيل بن عياش عن إبراهيم بن سليمان عن الوليد بن عبدالرحمن الجرشي عن جبير بن نفير: أن سلمة بن نفيل أخبرهم ...
وهذا إسناد شامي حسن، رجاله كلهم موثقون. وقد جاء من طريق أخرى عن الجرشي بلفظ: "لا تزال من أمتي" وقد مضى ذكره تحت الحديث (1935) " انتهى كلامه.
قلت: الحديث ليس بحسن، وهو معلول كما بينت.
·…حديث أبي أُمامة: «بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ»:
قال عبدالله بن أحمد كما في «المسند» (5/ 269): وجَدْتُ في كِتَابِ أبي بِخَطِّ يَدِهِ: حدثني مهدي بن جَعْفَرٍ الرملي، قال: حدثنا ضَمْرَةُ، عن السَّيْبَانِيِّ - وَاسْمُهُ يحيى بن أبي عَمْرٍو -، عن عَمْرِو بن عبداللَّهِ الحضرمي، عن أبي أُمَامَةَ، قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أمتي على الدِّينِ ظَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ من خَالَفَهُمْ إلا ما أَصَابَهُمْ من لأْوَاءَ، حتى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قال: بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ».
ورواه الطبري في «تهذيب الآثار» (مسند عمر بن الخطاب) (2/ 823)، والحسين المحاملي في «الأمالي» (ص 424) كلاهما عن أحمد بن الفرج الحمصي، عن ضمرة بن ربيعة، به.
والطبراني في «المعجم الكبير» (8/ 145) وفي «مسند الشاميين» (2/ 27) من طريق أبي عُمَيْرٍ عِيسَى بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق النَّحَّاس، عن ضَمْرَة بن رَبِيعَة، به.
كذا رواه ضمرة بن ربيعة الرمليّ، عن أبي زرعة السَّيْبَانِيِّ، عن عمرو بن عبدالله الحضرمي، عن أبي أمامة.
وخالفه عبّاد بن عبّاد الرمليّ، فرواه عن السَّيْبَانِيِّ، عن الوعلاني، عن كريب السحولي، عن مُرة البهزيّ!
رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (20/ 317) قال: حدثنا حُصَيْنُ بن وَهْبٍ الأُرْسُوفِيُّ، قال: حدثنا زَكَرِيَّا بن نَافِعٍ الأُرْسُوفِيُّ، قال: حدثنا عَبَّادُ بن عَبَّادٍ الرَّمْلِيُّ، عن أبي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ، عن أبي زُرْعَةَ الْوَعْلانِيِّ، عن كُرَيْبٍ السَّحُولِيِّ قال: حدثني مُرَّةُ الْبَهْزِيُّ أَنَّهُ سمع رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يقول: «لا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أُمَّتِي على الْحَقِّ ظَاهِرِينَ على من نَاوَأَهُمْ وَهُمْ كَالإِنَاءِ بين الأَكَلَةِ حتى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ، قُلْنَا يا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قال: بِأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. قال: وَحَدَّثَنِي أن الرملة هِيَ الرَّبْوةُ ذلك أنها مُغَرِّبَةٌ وَمُشَرِّقَةٌ».
ورواه ابن عساكر في «تاريخه» (1/ 210) من طريق أبي يحيى زكريا بن نافع الأرسوفي ومحمد بن عبدالعزيز الرملي، قالا: حدثنا عباد بن عباد أبو عتبة، عن أبي زرعة، عن أبي وعلة - شيخ من عك – قال: قدم علينا كريب من مصر يريد معاوية فزرناه، فقال: ما أدري عدد ما حدثني مرة البهزي في خلاء وجماعة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فذكره.