تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعبدالرحمن بن ميسرة ليس بذاك المشهور، ذكره ابن حبان في ثقاته، وقال عنه ابن المديني: "مجهول".

ويُروى عن عبدالله ابن أبي الجدعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، صححه الترمذي. ويُروى عن الحسن البصري مرسلاً.

3 - روى عن أبي أُمَامَةَ أنه سأله عَنِ النَّافِلَةِ، فقَالَ: «كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَافِلَةً، وَلَكُمْ فَضِيلَةً».

ورواه أيضاً قالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: «إِذَا وَضَعْتَ الطُّهُورَ مَوَاضِعَهُ، قَعَدْتَ مَغْفُورًا لَكَ، فَإِنْ كُنْتَ تُصَلِّي كَانَتْ لَكَ فَضِيلَةً وَأَجْرًا، وَإِنْ قَعَدْتَ قَعَدْتَ مَغْفُورًا لَكَ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا أُمَامَةَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَ فَصَلَّى، يَكُونُ لَهُ نَافِلَةً، وَهُوَ يَشْقَى فِي الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا؟ «يَكُونُ لَكَ فَضِيلَةً وَأَجْرًا».

قلت: تفرد به أبو غالب عن أبي أمامة.

ويُروى من طريق الأعمش، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة. وشهر بن حوشب إن ثبت عنه فهو ضعيف! فالأعمش مدلس، وقد عنعنه، ولا يعرف بالرواية عن شهر بن حوشب.

4 - روى عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ، فَلَمَّا بَدَّنَ وَكَثُرَ عَلَيْهِ اللَّحْمُ، أَوْتَرَ بِسَبْعِ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِـ إِذَا زُلْزِلَتْ، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ».

قلت: تفرد به أبو غالب عن أبي أمامة، وقد رواه عنه: عمارة بن زاذان وعبدالعزيز بن صهيب وأبو قبيصة، وقد اضطرب عمارة بن زاذان فيه! والحديث مروي في صحيح مسلم عن عائشة، لكن لا يعرف من حديث أبي أمامة إلا من طريق أبي غالب!

5 - روى عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ» ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: 58].

رواه الترمذي من طريق حجاج بن دينار عن أبي غالب، ثم قال: "هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ حَجَّاجِ بنِ دِينَارٍ وَحَجَّاجٌ ثِقَةٌ مُقَارِبُ الحَدِيثِ، وَأَبُو غَالِبٍ اسْمُهُ: حَزَوَّرُ".

وقال الحاكم: "هذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ".

ورواه الْقَاسِمِ أَبو عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ نَتَذَاكَرُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القُرْآنَ يَنْزِعُ هَذَا بِآيَةٍ، وَهَذَا بِآيَةٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا صُبَّ عَلَى وَجْهِهِ الْخَلُّ فَقَالَ: «يَا هَؤُلَاءِ» لَا تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، فَإِنَّهُ يُوقِعَ الشَّكَّ فِي قُلُوبِكُمْ، فَإِنَّهُ لَنْ تَضِلَّ أُمَّةٌ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ.

والقاسم منكر الحديث!

قال أحمد بن محمد: سمعت أبا عبدالله وذكر له حديث عن القاسم الشامي عن أبي أمامة: أن الدباغ طهور، فأنكره وحمل على القاسم، وقال: "يروي عنه علي بن يزيد هذا عجائب! وتكلّم فيها، وقال: ما أرى هذا الأثر إلا من قبل القاسم".

وقال ابن حبان: "يروي عن الصحابة المعضلات وكان يزعم أنه لقي أربعين بدرياً".

6 - روى عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا مَرَرْتُمْ عَلَى أَرْضٍ قَدْ أُهْلِكَ أَهْلُهَا فَاعْدُوا السَّيْرَ».

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٣٩٤