قلت: هذا منكر! وأبو يوسف والعكلي مجهولان!
105 - وروى برقم (955) قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ الْيَمَانِ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، قال: «لَا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَقُومَ السُّفْيَانِيُّ عَلَى أَعْوَادِها».
قلت: هذا منكر! ويحيى بن سلمة بن كهيل: منكر الحديث، متروك.
106 - وروى في باب (سِيرَة المَهْدِيِّ وَعَدْلُهُ وَخِصْبُ زَمَانِهِ)، برقم (1044) قال: قال الوَلِيدُ: بَلَغَنِي عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ قال: «مَهْدِيُّ الْخَيْرِ يَخْرُجُ بَعْدَ السُّفْيَانِيِّ».
قلت: هذا بلاغ منكر!
107 - وروى برقم (956) قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ اليَمَانِ، عَنْ هارُونَ بنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قالَ: «لَا يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ حَتَّى تَرْقَى الظُّلْمَةُ».
قلت: هذا منكر! وهارون بن هلال مجهول!
108 - وروى برقم (876) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بنُ مَرْوَانَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ يَعْقُوبَ بنِ إِسْحَاقَ، وَكَانَ رَجُلًا عَلَّامَةً فِي الْفِتَنِ، قالَ: «يَنْزِلُ الرِّقَةَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ، فَيَمْكُثُ فِيهَا سَنَتَيْنِ، ثُمَّ يَغْزُو الرُّومَ، فَتَكُونُ بَلِيَّتُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَعْظَمَ مِنْ بَلِيَّتِهِ عَلَى الرُّومِ، ثُمَّ يَرْجِعُ مِنْ غَزْوَةٍ إِلَى الرِّقَةِ، فَيَأْتِيهِ مِنَ الْمَشْرِقِ مَا يَكْرَهُ، فَيَرْجِعُ إِلَى الشَّرْقِ، فَلَا يَرْجِعُ مِنْهَا، ثُمَّ يُوَلَّى ابْنُهُ، فَعَلَى رَأْسِهِ يَكُونُ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ، وَانْقِطَاعُ مُلْكِهِمْ».
قلت: هذا منكر! وعبدالله بن مروان مجهول وكذا شيخه لا يُعرف من هو!
109 - وروى في باب (خُرُوج المَهْدِيِّ مِنْ مَكَّةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالشَّامِ، بَعْدَمَا يُبَايَعُ لَهُ وَمَا يَكُونُ فِي مَسِيرِهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السُّفْيَانِيِّ وَأَصْحَابِهِ)، برقم (1008) قال: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، قالَ: حَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ: أَنَّ «الْمَهْدِيَّ، وَالسُّفْيَانِيَّ، وَكَلْبًا، يَقْتَتِلُونَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حِينَ يَسْتَقِيلُهُ الْبَيْعَةَ، فَيُؤْتَى بِالسُّفْيَانِيِّ أَسِيرًا، فَيُأْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى بَابِ الرَّحْمَةِ، ثُمَّ تُبَاعُ نِسَاؤُهُمْ وَغَنَائِمُهُمْ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ».
قلت: هذا منكر! وشيخ الوليد مجهول!
110 - وروى برقم (1019) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُالْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، قالَ: حَدَّثَنِي أَشْيَاخُنَا، قال: «السُّفْيَانِيُّ هُوَ الَّذِي يَدْفَعُ الخِلَافَةَ إِلَى المَهْدِيِّ».
قلت: هذا منكر! أبو بكر ابن أبي مريم منكر الحديث، وأشياخه هنا مجاهيل!
111 - وروى برقم (1009) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْهَيْثَمِ بنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ: «إِذَا بَعَثَ السُّفْيَانِيُّ إِلَى الْمَهْدِيِّ جَيْشًا فَخُسِفَ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ، وَبَلَغَ ذَلِكَ أَهْلَ الشَّامِ قَالُوا لِخَلِيفَتِهِمْ: قَدْ خَرَجَ الْمَهْدِيُّ فَبَايِعْهُ وَادْخُلْ فِي طَاعَتِهِ، وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ وَيَسِيرُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَنْزِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَتُنْقَلُ إِلَيْهِ الْخَزَائِنُ، وَتُدْخِلُ الْعَرَبُ وَالْعَجَمُ وَأَهْلُ الْحَرْبِ وَالرُّومُ وَغَيْرُهُمْ فِي طَاعَتِهِ مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ، حَتَّى تُبْنَى الْمَسَاجِدُ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَمَا دُونَهَا، وَيَخْرُجُ قَبْلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِأَهْلِ الْمَشْرِقِ، يَحْمِلُ السَّيْفَ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ، يَقْتُلُ وَيُمَثِّلُ، وَيَتَوَجَّهُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلَا يَبْلُغُهُ حَتَّى يَمُوتَ».