تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورُوي بهذا الإسناد أيضاً روايات أخرى لكن بإسقاط (مسلم بن الأخيل)!

100 - وروى في باب (الرَّايَات السُّود لِلْمَهْدِيِّ بَعْدَ رَايَاتِ بَنِي الْعَبَّاسِ وَمَا يَكُونُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَصْحَابِ السُّفْيَانِيِّ وَالْعَبَّاسِيِّ) برقم (894) قال: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ، عَنْ عَبْدِالْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: «تَخْرُجُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ أُخْرَى سَوْدَاءُ، قَلَانِسُهُمْ سُودٌ، وَثِيَابُهُمْ بِيضٌ، عَلَى مُقَدِّمَتِهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحِ بْنِ شُعَيْبٍ مِنْ تَمِيمٍ، يَهْزِمُونَ أَصْحَابَ السُّفْيَانِيِّ حَتَّى يَنْزِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، يُوَطِّئُ لِلْمَهْدِيِّ سُلْطَانَهُ، وَيَمُدُّ إِلَيْهِ ثَلَاثُمِائَةٍ مِنَ الشَّامِ، يَكُونُ بَيْنَ خُرُوجِهِ وَبَيْنَ أَنْ يُسَلَّمَ الْأَمْرُ لِلْمَهْدِيِّ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ شَهْرًا».

101 - وروى في باب (في الرَّايَاتِ الَّتِي تَفْتَرِقُ فِي أَرْضِ مِصْرَ وَالشَّامِ وغَيْرِها، وَالسُّفْيَانِيِّ وَظُهِورِهِ عَلَيْهِمْ) برقم (852) قال: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ، عَنْ عَبْدِالْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنِ ابنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: «إِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الْأَبْقَعِ دَخَلَ مِصْرَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ خَرَابُ مِصْرَ».

قلت: أبو عبدالله مجهول، وعبدالكريم لا يُحتج به.

102 - وروى في باب (فِي الرَّايَاتِ الَّتِي تَفْتَرِقُ فِي أَرْضِ مِصْرَ وَالشَّامِ وغَيْرِها، وَالسُّفْيَانِيِّ وَظُهِورِهِ عَلَيْهِمْ)، برقم (838) قال: قالَ الوَلِيدُ: فحَدَّثَنِي شَيْخٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، قالَ: «يُقْتَلُ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ بِالشَّامِ، كُلُّهُمْ وَلَدُ خَلِيفَةٍ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَرْوَانَ، وَرَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي سُفْيَانَ»، قالَ: «فَيَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الْمَرَوَانِيِّينَ فَيَقْتُلُهُمْ، ثُمَّ يَتْبَعُ بَنِي مَرْوَانَ فَيَقْتُلُهُمْ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَبَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَدْخُلَ الْكُوفَةَ».

قالَ أَبُو جَعْفَرٍ: «يُنَازِعُ السُّفْيَانِيَّ بِدِمَشْقَ أَحَدُ بَنِي مَرْوَانَ، فَيَظْهَرُ عَلَى المَرْوَانَيِّ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَقْتُلُ بَنِي مَرْوَانَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ حَتَّى يَدْخُلَ الْكُوفَةَ».

قلت: هذا منكر! وشيخ الوليد مجهول! وجابر الجعفي متروك.

103 - وروى في باب (في الرَّايَاتِ الَّتِي تَفْتَرِقُ فِي أَرْضِ مِصْرَ وَالشَّامِ وَغَيْرِهَا، وَالسُّفْيَانِيِّ وَظُهِورِهِ عَلَيْهِمْ)، برقم (847) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ الْعُمَرِيِّ، عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قال: «إِذَا دَخَلَ السُّفْيَانِيُّ أَرْضَ مِصْرَ قَامَ فِيهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، يَقْتُلُ وَيَسْبِي أَهْلَهَا، فَيَوْمَئِذٍ تَقُومُ النَّائِحَاتُ، بَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى اسْتِحْلَالِ فُرُوجِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي على قَتْلِ أَوْلَادِها، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى ذُلِّهَا بَعْدَ عِزِّهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي شَوْقًا إِلَى قُبُورِها».

قلت: عبدالله بن مروان وأبوه مجهولان! والقاسم بن محمد لم يسمع من حذيفة!

104 - وروى في باب (مِنْ عَلَامَاتِ الْمَهْدِيِّ فِي خُرُوجِهِ)، برقم (953) قال: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ المقدسي – وكان كوفياً-، عَنْ فِطْرِ بنِ خَلِيفَةَ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ العُكْلِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قالَ: «يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ وَالْمَهْدِيُّ كَفَرَسَيْ رِهانٍ، فَيَغْلِبُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى مَا يَلِيهِ، وَالْمَهْدِيُّ عَلَى مَا يَلِيهِ». قالَ فِطْرٌ: وقالَ أَبُو جَعْفَرٍ: "يَقُومُ المَهْدِيُّ سَنَةَ مِائَتَيْنِ".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٣٦٣