تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

96 - روى في باب (خُرُوجِ بَنِي الْعَبَّاسِ) برقم (550) قال: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ، عَنِ الوَلِيدِ بنِ هِشَامٍ المُعَيْطِيِّ، عَنْ أَبَانَ بنِ الوَلِيدِ بنِ عُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيْطٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَأَنَا حَاضِرُهُ فَأَجَازَهُ وَأَحْسَنَ جَائِزَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ، هَلْ يَكُونُ لَكُمْ دَوْلَةٌ؟ قَالَ: «اعْفِنِي مِنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ»، قالَ: لَتُخْبِرَنِّي، قَالَ: «نَعَمْ»، وَذَلِكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، قالَ: فَمَنْ أَنْصَارُكُمْ؟ قال: «أَهْلُ خُرَاسَانَ»، قَالَ: «وَلِبَنِي أُمَيَّةَ مِنْ بَنِي هاشِمٍ نَطَحَاتٌ، ولِبَنِي هاشِمٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ نَطَحَاتٌ، ثُمَّ يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ».

97 - وروى برقم (889) قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ، عَنِ الوَلِيدِ بنِ هِشَامٍ المُعَيْطِيِّ، عَنْ أَبَانَ بنِ الوَلِيدِ بنِ عُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيْطٍ، سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- يَقُولُ: «يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يَبْقُرَ بُطُونَ النِّسَاءِ، وَيَغْلِي الْأَطْفَالَ فِي الْمَرَاجِلِ».

قلت: هذا منكر! وأبو عبدالله شيخ الوليد بن مسلم اسمه: ناصح مولى بني أمية، ترجم له ابن عساكر في تاريخه (61/ 385) ولم يجد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل عن أبي زرعة الدمشقي أنه ذكره في نفر من الثقات.

فمن كان هذا حاله فلا يُقبل ما ينفرد به!

وأبان بن الوليد لا يوجد فيه أيضاً أي جرح أو تعديل! ولا يُعرف أنه سمع من ابن عباس.

وأما قول ابن عساكر: "أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو يحيى القرشي: سمع معاوية وابن عباس عند معاوية"، فإنما أخذه من الرواية الأولى التي فيها أن ابن عباس قدم على معاوية!!

98 - وروى في باب (مَا يَكُونُ مِنْ فَسَادِ الْبَرْبَرِ وَقِتَالِهِمْ فِي أَرْضِ الشَّامِ وَمِصْرَ، وَمَنْ يُقَاتِلُهُمْ، وَمُنْتَهَى خُرُوجِهِمْ، وَمَا يَجْرِي عَلَى أَيْدِيهِمْ مِنْ سُوءِ سِيرَتِهِمْ) برقم (770)، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ، عَنْ مُسْلِمِ بنِ الأَخْيَلِ، عَنْ عَبْدِالكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابنِ الْحَنَفِيَّةِ، قالَ: «يَدْخُلُ أَوَائِلُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، فَبَيْنَا هُمْ يَنْظُرُونَ فِي أَعَاجِيبِهِ إِذْ رَجَفَتِ الْأَرْضُ فَانْقَعَرَ غَرْبِيُّ مَسْجِدِهَا، وَيُخْسَفُ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا، ثُمَّ يَخْرُجُ عِنْدَ ذَلِكَ السُّفْيَانِيُّ فَيَقْتُلُهُمْ حَتَّى يُدْخِلَهُمْ مِصْرَ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُقَاتِلُ أَهْلَ الْمَشْرِقِ حَتَّى يَرُدَّهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ».

99 - وروى في باب (فِي الرَّايَاتِ الَّتِي تَفْتَرِقُ فِي أَرْضِ مِصْرَ وَالشَّامِ وَغَيْرِهَا، وَالسُّفْيَانِيِّ وَظُهِورِهِ عَلَيْهِمْ) برقم (835) قال: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، قالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِاللَّهِ، عَنْ مُسْلِمِ بنِ الأَخْيَلِ، عَنْ عَبْدِالْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابنِ الْحَنَفِيَّةِ، قالَ: «إِذَا اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ رُفِعَ بِالشَّامِ ثَلَاثُ رَايَاتٍ: رَايَةُ الْأَبْقَعِ، وَرَايَةُ الْأَصْهَبِ، وَرَايَةُ السُّفْيَانِيِّ».

قلت: هذان منكران!

وأبو عبدالله شيخ الوليد بن مسلم اسمه: ناصح مولى بني أمية، ترجم له ابن عساكر في تاريخه (61/ 385) ولم يجد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل عن أبي زرعة الدمشقي أنه ذكره في نفر من الثقات. وشيخه مسلم بن الأخيل مجهول، وعبدالكريم هو ابن أبي المُخارق: ضعيف لا يُحتج به، وتركه بعض أهل العلم.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٣٦٢