تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: الذهبي لم يتحرّف عليه، وإنما تبع ابن الجوزي في ذلك، وأظن أن الخطأ في الأصل إنما وقع للأزدي.

وابن حبان إنما تبع البخاري في ترجمته فكان العزو لترجمة البخاري أولى من ابن حبان.

قال البخاري في «التاريخ الكبير» (6/ 17): "عبدالعزيز بن صالح عن عبدالرحمن بن نعيم: كبر أبو هريرة رضي الله عنه حين سجد وحين ركع، قاله يحيى: حدثنا الليث عن خالد عن سعيد".

والخلاصة أنه مجهول الحال وقد ضعّفه الأزدي بسبب مناكيره التي يرويها.

66 - وروى برقم (831) قال: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عن ابن لَهِيعَةَ، قال: أَخْبَرَنِي عَبْدُالعَزِيزِ بنُ صَالِحٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قالَ: «إِذَا كَانَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ فِي سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ، كَانَ مُلْكُهُ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ شَهْرًا، وَإِنْ خَرَجَ فِي تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ كَانَ مُلْكُهُ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ».

67 - وروى برقم (1956) قال: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عن ابن لَهِيعَةَ، قال: أَخْبَرَنِي عَبْدُالعَزِيزِ بنُ صَالِحٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ: «إِنْ كَانَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ مِنْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ».

قلت: رِشدين منكر الحديث، وابن لهيعة ضعيف، وشيخه مجهول الحال، وأخباره منكرة جداً!

68 - ورواه برقم (830) قال: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ بَعْدَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ».

قلت: هذا كذب! ورشدين ليس بشيء! وابن لهيعة يخلّط كثيراً ولا يحتج به! والحديث مرسل!

·…بقية أحاديث بَدْء خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ:

69 - وروى برقم (822) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُالقُدُّوسِ، عَنْ عَبْدَةَ ابنَةِ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِيهَا خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ قالَ: «يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ بِيَدِهِ ثَلَاثُ قَصَبَاتٍ، لَا يَقْرَعُ بِهِنَّ أَحَدًا إِلَّا مَاتَ».

قلت: هذا منكر!

وعبدة ابنة خالد بن معدان مجهولة! وربما هي أم عبدالله ابنة خالد بن معدان.

قال الجوزجاني: "أم عبدالله ابنة خالد بن معدان: أحاديثها منكرة جدا".

70 - وروى برقم (824) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُالقُدُّوسِ، عَنْ هِشَامِ بنِ الغَازِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بنِ الْجَرَّاحِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: «لا يَزَالُ هذَا الْأَمْرُ قَائِمًا بِالْقِسْطِ حَتَّى يَكُونَ أَوَّلَ مِنْ يَثْلُمُهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ».

قلت: هذا منكر! ورواه الأوزاعي عن مكحول عن أبي عبيدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بزيادة: «يقال له يزيد».

قلت: وهذا منقطع! مكحول لم يدرك أبا عبيدة بن الجرّاح.

قال أبو زرعة الرازي: "مكحول عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل".

71 - وروى برقم (828) قال: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، عَنْ شُعَيْبٍ مَوْلَى أُمِّ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ قَالَ فِي زَمَانِ هِشَامٍ: «لَا تَرَوْنَ سُفْيَانِيًّا حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَهْلُ الْمَغْرِبِ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ خَرَجَ حَتَّى يَسْتَوِيَ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى تَرَى أَهْلَ الْمَغْرِبِ».

قلت: شعيب مولى أم حكيم مجهول، والخبر منكر!

72 - وروى برقم (829) قال: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ لَيْثٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ تُبَيْعٍ، قالَ: «إِذَا كَانَتْ هَدَّةٌ بِالشَّامِ قِبَلَ الْبَيْدَاءِ فَلَا بَيْدَاءَ وَلَا سُفْيَانِيَّ». قَالَ اللَّيْثُ: "كَانَتِ الْهَدَّةُ بِطَبَرِيَّةَ، فَاسْتَيْقَظْتُ لَهَا بِالْفُسْطَاطِ، وَتُخْلَعُ لَهَا أَجْنِحَةٌ فَإِذَا هِيَ طَبَرِيَّةُ".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٣٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٣٥٥