تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال البُخارِيّ: "إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري: مدني، يحدث عن داود بن الحصين، منكر الحديث".

وقال النسائي: "إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة مدني ضعيف".

وقال عثمان بن سَعِيد: سَألتُ يَحْيى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبي حبيبة؟ فقال: "صالح".

وقال عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد الدوري: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: "إبراهيم بن إسماعيل ليس بشَيْءٍ".

وقال أبو طالب أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة؟ فقال: "من أهل المدينة ثقة".

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن إبراهيم بن أبي حبيبة؟ فقال: "شيخ ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، منكر الحديث". [الجرح والتعديل: 2/ 83].

وذكره ابن عدي في كتابه في الضعفاء "الكامل" (1/ 383) وذكر له بعض المناكير التي يرويها عن داود بن الحصين: "ولإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة غير ما ذكرته من الأحاديث، ولم أجد له أوحش من هذه الأحاديث، وَهو صالح في باب الرواية، كما حُكِيَ عن يَحْيى بن مَعِين، ويكتب حديثه مع ضعفه".

·…شاهد آخر:

روى ابن أبي حاتم في "تفسيره" (5/ 1554) (8910) عن أبيه. والطبراني في "المعجم الكبير" (17/ 21) (27) عن مَسْعَدَة بن سَعْدٍ العَطَّار، كلاهما عن إِبْرَاهِيم بن المُنْذِرِ، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ وَنَحْنُ أَلْفُ وَنَيِّفٌ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ مَكَّةَ وَحُنَيْنَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ أَرْضُ شَجَرٍ، مِنْ سِدْرَةٍ كَانَ يُنَاطُهَا السِّلاحُ فَسُمِّيَتْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، وَكَانَتْ تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرَفَ عَنْهَا فِي يَوْمٍ صَائِفٍ إِلَى ظِلٍّ هُوَ أَدْنَى مِنْهَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ: اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا السُّنَنُ قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسِي مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَمَا قالت بنوا إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةً فَقَالَ: ﴿أَغْيَرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فضلكم على الْعَالَمِينَ﴾!

قلت: هذا إسناد متروك! فيه: كَثِير بن عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف بْنِ زَيْد بْنِ مِلْحَة الْمُزَنِيّ: لَيْسَ بِشَيْء.

قال ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: "كثير بن عَبدالله المزني حديثه ليس بشَيْءٍ، ولاَ يكتب".

وقال العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: "كثير بن عبدالله المزني ضعيف الحديث".

وقال أبو طالب: سألت أحمد - يعني ابن حنبل - عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف؟ فقال: "منكر الحديث ليس بشيء".

وقال عبدالرحمن ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف؟ فقال: "واهي الحديث ليس بقوي".

قال عبدالرحمن: سئل أبي عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف؟ فقال: "ليس بالمتين". [الجرح والتعديل (7/ 154)].

وقال النسائي: "متروك الحديث".

وقال ابن حبان في "المجروحين" (2/ 221): "مُنكر الحَدِيث جداً! يروي عَن أَبِيه عَن جده نُسْخَة مَوْضُوعَة، لا يحلّ ذكرهَا فِي الْكتب وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب! وَكَانَ الشَّافِعِي رَحمَه الله يَقُول: كثير بن عبدالله الْمُزنِيّ ركن من أَرْكَان الكَذِب".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٢٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٢٧٣