تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه ابن بشران في "أماليه" [الجزء الثاني] (ص: 67) (1080) من طريق خَلَف بن هِشَامٍ البَزَّار، عن أَبي شِهَابٍ الحَنَّاط.

كلهم (سفيان وشعبة وأبو ربعيّ وأبو شهاب) عَنْ سُلَيْمَانَ الأعمش، به.

وخالفهم أبو الأحوص، فزاد فيه رجلاً!

أخرجه أحمد في "مسنده" (31/ 561) (19238) عن يَحْيَى بن آدَمَ، عن أَبي الْأَحْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي نُخَيْلَةَ، عَنْ جَرِير بنِ عَبْدِاللهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَايِعُهُ، فَقُلْتُ: هَاتِ يَدَكَ وَاشْتَرِطْ عَلَيَّ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالشَّرْطِ، فَقَالَ: «أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَنْصَحَ الْمُسْلِمَ، وَتُفَارِقَ المُشْرِكَ».

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (7/ 180) (7751) من طريق الحَسَن بن الرَّبِيعِ، عن أَبي الأَحْوَصِ، نحوه.

·…ضبط منصور للحديث:

قلت: فهذا الاختلاف من الأعمش نفسه، ويؤيد رواية أبي الأحوص أن منصور بن المعتمر لما رواه عن أبي وائل زاد رجلاً أيضاً، وهذا يدل على ضبطه.

أخرجه أحمد في "مسنده" (31/ 500) (19162) عن مُحَمَّد بن جَعْفَرٍ، عن شُعْبَة، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ جَرِيرٍ، فذكر نحوه.

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (7/ 181) (7752) عن مُحَمَّد بن قُدَامَة المصيصيّ.

والطبراني في "المعجم الكبير" (2/ 317) (2318) من طريق عَلِيّ بن المَدِينِيِّ، وإِسْحَاق بن رَاهَوَيْهِ، وعُثْمَان بن أَبِي شَيْبَةَ.

والبيهقي في "السنن الكبرى" (9/ 22) (17751) من طريق أَبي الرَّبِيعِ الزهراني.

كلهم عن جَرِير بن عبدالحميد، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي نُخَيْلَةَ البَجَلِيِّ، قَالَ: قَالَ جَرِير، فذكره.

وقد سئل الدارقطني في "العلل" (13/ 473) (3362) عن حديث أبي نخيلة، عن جرير؟ فقال: "يرويه أبو وائل، واختلف عنه: فرواه منصور، عن أبي وائل، عن أبي نخيلة، عن جرير.

واختلف عن الأعمش: فرواه أبو الأحوص، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي نخيلة، عن جرير.

وغيره يرويه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن جرير.

وكذلك رواه عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن جرير" انتهى.

·…خطأ في الجمع بين الشيوخ!

ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (2/ 316) (2317) قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ، حدثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حدثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ «أَنْ أَعْبُدَ اللهَ لَا أَشْرَكُ بِهِ شَيْئًا وَالنُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ».

قلت: هذه الرواية خطأ في الجمع بين الشيوخ! فقد سبقت رواية شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن جرير، وكذلك رواية شعبة عن منصور عن أبي وائل عن رجل عن جرير!

فشعبة قد فصّل في كل رواية، ومن جمع بينهما فقد أخطأ! وعثمان بن عمر العبدي ثقة، وأكبر ظنّي أن الوهم في الجمع من تلميذه صالح بن محمد، وقد أخرج له ابن ماجه، ولم يُذكر بجرح ولا تعديل، وهو مجهول الحال!!

·…رواية عاصم بن أبي النّجود عن أبي وائل!

والحديث رواه عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل، وتابع فيه الأعمش!

أخرجه أحمد في "مسنده" (31/ 491) (19153)، و (31/ 503) (19165)، و (31/ 550) (19219)، و (31/ 559) (19233) عن عفّان بن مسلم، وبَهز بن أسد، ومؤمّل بن إسماعيل، وزائدة بن قدامة، كلّهم عن حَمَّاد بن سلمة، عن عَاصِم بن بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرِ بنِ عَبْدِاللهِ البَجَلِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اشْتَرِطْ عَلَيَّ. فَقَالَ: «تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُصَلِّي الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَنْصَحُ لِلْمُسْلِمِ، وَتَبْرَأُ مِنَ الْكَافِرِ».

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٢٤٥