أخرجه في المتابعات.
8 - حديث أبي موسى الأشعريّ في سَاعَةِ الجُمُعَةِ: «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ».
أخرجه في الأصل، وهو معلول. أعلّه الدارقطني وغيره بالوقف على التابعي.
9 - حديث أبي هريرة: «لَيْسَ فِي العَبْدِ صَدَقَةٌ إِلَّا صَدَقَةُ الفِطْرِ».
أخرجه في المتابعات، وفيه مخالفة في ألفاظه!
10 - حديث عائشة: «أرْبَعٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ، يُقْتَلْنَ فِي الحِلِّ وَالحَرَمِ: الحِدَأَةُ، وَالغُرَابُ، وَالفَأْرَةُ، وَالكَلْبُ الْعَقُورُ».
أخرجه في الأصل، وفيه لفظة شاذة.
11 - حديث عائشة: «لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ - أَوْ قَالَ: بِكُفْرٍ - لَأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَجَعَلْتُ بَابَهَا بِالْأَرْضِ، وَلَأَدْخَلْتُ فِيهَا مِنَ الحِجْرِ».
أخرجه في المتابعات، وهو غريب السند والمتن!
12 - حديث أُمَّ سَلَمَةَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْنَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ عَنِ ابْنَةِ حَمْزَةَ - أَوْ قِيلَ: أَلَا تَخْطُبُ بِنْتَ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ؟ - قَالَ: «إِنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ».
أخرجه في الشواهد، وهو غريب السند!
13 - حديث أُمَّ سَلَمَةَ: «أنها قالت لِعَائِشَةَ: وَاللهِ مَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ يَرَانِي الغُلَامُ قَدِ اسْتَغْنَى عَنِ الرَّضَاعَةِ ... ».
أخرجه في المتابعات، وسنده غريب!
14 - حديث عثمان بن عفّان: «لَا تَبِيعُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ، وَلَا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ».
أخرجه في الشواهد لأحاديث الذهب والفضة!
15 - حديث عائشة: «لَا تُقْطَعُ اليَدُ إِلَّا فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ».
أخرجه في المتابعات.
16 - حديث ابن عُمَر: «إِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ بِالْأَلُوَّةِ، غَيْرَ مُطَرَّاةٍ وَبِكَافُورٍ، يَطْرَحُهُ مَعَ الْأَلُوَّةِ» ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
أخرجه في الشواهد وهو غريب سندا ومتناً!
17 - حديث عَائِشَة: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمِ المَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟».
أخرجه في الأصل! وهو غريب سنداً ومتناً!
·…فوائد البحث:
1 - مسألة النظر إلى أصحاب الراوي مسألة مهمة في تعليل الأحاديث، وانفراد راو بحديث ليس من أهل بلد الشيخ ولا يعرفه أصحابه يردّه أهل النقد.
2 - يُنظر في التفرد إلى شهرة الشيخ وشهرة أصحابه، وكذلك إلى الطبقة التي يتفرد فيها الراوي بالحديث، وبلده وبلد من تفرد عنه، ثم النظر في كلام أهل العلم في حاله.
3 - حديث «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمِ المَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟» حديث ضعيف! تفرد به مخرمة بن بُكير عن أبيه! ولم يتابعه أحد عليه.
وقول الطبراني فيه: "لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد. تفرد به مخرمة بن بكير"! يقصد: كيف يتفرد به مخرمة بهذا الإسناد من حديث عائشة ولا يعرف عمن أكثر الحديث عنها من أهلها وأهل المدينة!!!
4 - هناك شبه إجماع من أهل النقد على أن مخرمة لم يسمع من أبيه، وإنما هي كتب وجدها وحدث منها. وقد قال مخرمة نفسه أنه لم يسمع من أبيه شيئاً، وما عارض ذلك لا يؤخذ به.
5 - أغلظ ابن معين القول فيه جداً. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. = يعني يكتب حديثه للاعتبار فإن توبع قبل حديثه.