تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه أبو عوانة في "مستخرجه" (1/ 259) (896) من طريق أَحْمَد بن عَبْدِالرَّحْمَنِ الوَهْبِيُّ.

ورواه أبو نُعيم في "المسند المستخرج على صحيح مسلم" (1/ 353) (679) من طريق أَحْمَد بنُ عِيسَى، وهَارُون بن سَعِيدٍ الْأَيْلِي، وأَحْمَد بن صَالِحٍ.

ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (24/ 24) (60) عن أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ، عن أَحْمَد بن صَالِحٍ.

ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 464) (1491) من طريق حُسَيْن بن حَسَن بن مُهَاجِرٍ، عن هَارُون بن سَعِيدٍ الْأَيْلِيّ.

كلهم عن ابن وهب، به.

بدأ مسلم بتخريج حديث عَبْدِاللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوْقَ الْإِزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ».

ثم ساق حديث مخرمة بن بُكير، عن أبيه، عن كُريب، عن ميمونة، بمعناه.

وقد روى مسلم بهذا الإسناد حديثاً آخر من غير رواية مخرمة، وإنما من رواية عَمْرو بن الحارث، عن بُكَيْر بن الْأَشَجِّ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ». وتابعه عليه: يَعْقُوب بن الْأَشَجِّ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ.

فرواية بكير عن كريب عن ميمونة غير مستنكرة وهي صحيحة، لكن لا ندري هل روى بكير عن كريب عن ميمونة حديث مباشرة الحائض كما رواه مخرمة عنه؟!!

ومسلم أخرج هذه الرواية متابعة.

الحديث الرابع: قال مسلم في "صحيحه" (1/ 247) (303): وحَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَرْسَلْنَا المِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ المَذْيِ يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ كَيْفَ يَفْعَلُ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَوَضَّأْ وَانْضَحْ فَرْجَكَ».

رواه عبدالله بن أحمد في "زوائده على المسند" (2/ 193) (823)، والنسائي في "السنن الكبرى" (1/ 214) (438) كلاهما عن أَحْمَد بن عِيسَى.

ورواه أبو عوانة في "مستخرجه" (1/ 229) (763)، وابن خزيمة في "صحيحه" (1/ 15) (22) كلاهما عن أَحْمَد بن عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ وَهْبِ بنِ مُسْلِمٍ.

ورواه البزار في "مسنده" (2/ 101) (452) من طريق أَصْبَغ بن الفَرَجِ.

ورواه ابن عدي في "الكامل" (8/ 176) من طريق إِبْرَاهِيم بن المُنْذِرِ الحَرَمِيّ.

كلهم عن عَبْداللهِ بن وَهْبٍ، به.

قال النسائي بعد أن أخرجه: "مخرمة لم يسمع من أبيه شيئاً".

وقال البزار: "ولا نَعْلَمُ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ. وَلَا لَهُ إِسْنَادٌ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادُ".

وذكره ابن عدي في منكرات "مخرمة بن بكير" في ترجمته!

وهذا من الأحاديث التي استدركها الدارقطني على الإمام مسلم في "الإلزامات والتتبع" (ص: 283) (136) وقال: "وقال حماد بن خالد: سألت مخرمة سمعت من أبيك شيئاً؟ قال: لا. وقد خالفه الليث عن بكير عن سليمان، فلم يذكر ابن عباس، وتابعه مالك عن أبي النضر أيضاً".

وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (1/ 330): "وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ مُنْقَطِعَةٌ".

قلت: وهو كما قال الدارقطني، فإن هذا الحديث محفوظ عن بُكير مرسلاً. وقد بيّن ذلك النسائي في كتابه، فإنه بعد أن ساق رواية مخرمة عن أبيه، ساق رواية اللَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: أَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ المِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْمَذْيَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ»، مرسلاً.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١١٩٥