تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (9/ 16) (8993) من طريق عَبْداللَّهِ بن مُحَمَّدِ بْنِ المُغِيرَةِ.

ومن طريق الطبراني رواه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" (3/ 305).

ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 93) (9109) من طريق عَبْدالرَّحْمَنِ بن غَزْوَانَ أَبي نُوحٍ.

ورواه ابن عساكر في "فضل يوم عرفة" (7) من طريق شبابة بن سوّار الفزاريّ.

كلهم عن يُونُس بن أَبِي إِسْحَاقَ، به.

قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَّا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ".

وقال الحاكم: "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ".

وقال أبو نُعيم: "هذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ رَاوِيًا إِلَّا يُونُسَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ".

قلت: يقصد بالصحيح حديث مخرمة لأنه في صحيح مسلم.

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 252): "رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ".

وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (1867).

وقال شعيب الأرنؤوط ورفاقه في تعليقهم على "المسند": "حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح".

وقال في تعليقه على "صحيح ابن حبان": "إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يونس بن أبي إسحاق السبيعي فمن رجال مسلم".

قلت: حديث أبي هريرة هذا تفرد به يونس بن أبي إسحاق! ولم يروه أحد من أصحاب مجاهد عنه! ويونس كوفي، ومجاهد مكي!

ويونس كان من علماء الكوفة، وهو من بيت علم وحديث.

وثقه ابن معين.

وقَالَ ابْن مهدي والنسائي: "لم يكن بِهِ بأس".

وقال يحيى القطَّان: "كَانَتْ فِيهِ غفلة".

وقال أَبُو حَاتِمٍ: "صَدُوقٌ لا يُحْتَجُّ بِهِ".

وقال ابن خراش: "في حديثه لين".

وقال ابن حزم في المحلى: "ضعفه يحيى القطان وأحمد بن حنبل جداً".

قال الذهبي في "الميزان" (4/ 483) متعقباً ابن حزم: "قلت: بل هو صدوق، ما به بأس، ما هو في قوة مسعر ولا شعبة، روى على عن يحيى بن سعيد، قال: كانت فيه غفلة.

وقال أحمد: حديثه مضطرب، وقال عبدالله ابن أحمد: سألت أبي عن يونس بن أبي إسحاق قال: كذا وكذا.

قلت: هذه العبارة يستعملها عبد الله بن أحمد كثيرا فيما يجيبه به والده، وهي بالاستقراء كناية عمن فيه لين".

قلت: هو صدوق ويتفرد بأحاديث عن غير أهل بلده ولا يقبل منه كهذا الحديث! فأين أصحاب مجاهد من المكيين عنه كعمرو بن دينار؟ وأين أصحاب مجاهد من الكوفيين عنه كالأعمش وغيره؟!!

وكذلك فإن هذا الحديث لا يُعرف عند أصحاب أبي هريرة الكبار كعبدالرحمن الأعرج؟!!

فتفرده هذا مردود.

·…حديث عبدالله بن عمرو بن العاص:

روى أحمد في "مسنده" (11/ 660) (7089) قال: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بنُ القَاسِمِ، حَدَّثَنَا المُثَنَّى - يَعْنِي ابنَ سَعِيدٍ-، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ بَابَا - بَابَيْهِ-، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِي، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا».

ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (8/ 142) (8218) من طريق إِسْحَاق بن رَاهَوَيْهِ.

ورواه في "المعجم الصغير" (1/ 345) (575) من طريق نُوح بن حَبِيبٍ القُومَسِيّ.

كلاهما عن أَزْهَر بن القَاسِمِ، به.

قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا المُثَنَّى بنُ سَعِيدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَزْهَرُ".

وقال شعيب الأرنؤوط ورفاقه في تعليقهم على "المسند": "إسناده لا بأس به. أزهر بن القاسم وثقه أحمد والنسائي، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: كان يخطئ. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن باباه، فمن رجال مسلم، وباباه يقال: بابي، وبابيه، وبابا. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (575) من طريق أزهر بن القاسم، بهذا الإسناد. وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 204، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الصغير"، وإسنادُ أحمد لا بأس به. وذكره الهيثمي في "المجمع" 3/ 250، وقال: رواه أحمدُ والطبراني في "الصغير" و"الكبير"، ورجال أحمد موثقون".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١١٧٦