تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فقالَ عبدُالرحمن بن حسَّان حينَ بَلغهُ ذلك:

أَلا أَبلغ مُعاوية بن حرب

أَمير المؤمنين لنا كلام

فإِنا صابرون ومنظروكم

إلى يوم التغابن والخصام.

قلت: وهذا إسنادٌ حسنٌ. وَمَعْلُومٌ أَنَّ مُعَاوِيَةَ إِنَّمَا قَدِمَ المدينةَ حَاجّاً قَدْمَته الأُولَى فِي خِلَافَته سَنَة أَرْبَع وَأَرْبَعِينَ.

2 - قال ابنُ عساكرٍ في «تاريخ دمشق» (67/ 152): قالَ الشعبيُّ: دَخل أبو قتادة بن ربعي على معاويةَ، وعنده عبدالله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، فجلسَ فوقع رداء أَبي قتادة على ظهر عبدالله، فنفضه نفضاً شديداً، فقال أبو قتادة: مَنْ هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: بَخ هذا عبدالله بن مسعدة بن حكمة. قال: نعم، أنا والله دفعت بحصين أبي هذا في بطنه يوم أَغار على سرح المدينة.

كذا ذكره ابن عساكر في تاريخه دون إسناد. وقال ابن حجر في «الإصابة» (4/ 232): "وقال ابن الكلبي: حدثنا عبدالله بن الأجلح عن أبيه عن الشعبي ... " فساقه. وابن الكلبي متّهم في الحديث، ولكنه إخباريّ مشهور.

3 - قال أَبو زُرعة الدمشقيّ: "قَدِم علينا دمشق من الأَنصار في إِمرة معاوية: أبو أيوب، وأبو قتادة الحارث بن ربعي".

4 - قَالَ النَّسَائِيُّ فِي «سُنَنه الكبرى» (1/ 641) (2105): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا اِبْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْت نَافِعاً يَزْعُم: "أَنَّ اِبْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى تِسع جَنَائِز جَمِيعاً، فَجَعَلَ الرِّجَال يَلُونَ الْإِمَام، وَالنِّسَاء يَلِينَ الْقِبْلَة، فَصَفّهنَّ صَفّاً وَاحِداً، وَوُضِعَتْ جِنَازَة أُمِّ كُلْثُومَ اِبْنَةِ عَلَيّ، اِمْرَأَهُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَابْنٍ لَهَا يُقَال لَهُ زَيْدٌ وُضِعَا جَمِيعاً، وَالْإِمَام يَوْمَئِذٍ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ. وَفِي النَّاس: اِبْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَأَبُو سَعِيدٍ وَأَبُو قَتَادَةَ، فَوضِعَ الْغُلَام مِمَّا يَلِي الْإِمَام، فَقَالَ رَجُل فَأَنْكَرْت ذَلِكَ، فَنَظَرْت إِلَى اِبْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي قَتَادَةَ، فَقُلْت: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هِيَ السُّنَّة".

قال البيهقي: "وفي هذا الحديث الصحيح شَهَادَة نَافِعٍ بِشُهُودِ أَبِي قَتَادَةَ هَذِهِ الجِنَازَة، التي صلّى عليها سَعِيدُ بنُ العَاصِ في إمارته على المدينة. وفي كلّ ذلك دلالة على خطأ رواية موسى بن عبدالله، ومن تابعه في موت أبي قتادة في خلافة عليّ". [معرفة السنن والآثار: 2/ 432].

وكَانَتْ إِمْرَة سعيد بن العاص على المدينة فِي خِلافَة مُعَاوِيَةَ سَنَة ثَمَان وَأَرْبَعِينَ إِلَى سَنَة أَرْبَع وَخَمْسِينَ، عزله معاوية وأمَّر عليها مروان بن الحكم، كَمَا هو متفقٌ عليه عند أهل النَّقل.

5 - ما رواه عَبْدُالحَمِيدِ بنُ جَعْفَرٍ، قالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرو بنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ بن رِبعي، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا فَلِمَ فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعًا وَلَا أَقْدَمِنَا لَهُ صُحْبَةً قَالَ بَلَى قَالُوا فَاعْرِضْ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ثُمَّ ... الحديث بطوله.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١١٣٢