تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى عَمْرو بن أَبِي سَلَمَةَ التنيسي الدمشقي، عن صَدَقَة بنِ عَبْدِاللهِ السمين، عَنْ نَصْرِ بنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنِ ابنِ عَائِذٍ، عَنْ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ، قال: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَقُولُ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي رَبْعَ الْإِسْلَامِ، لَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي، إِلَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا».

أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (2/ 148) (1618) عن عَبْداللهِ بن سَعِيدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ.

والحاكم في «المستدرك» (3/ 384) (5458) من طريق أَحْمَد بن عِيسَى اللَّخْمِيّ التنيسيّ.

كلاهما عن عَمْرو بن أَبِي سَلَمَةَ، به.

قال الحاكم: "هذا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ".

قلت: بل ضعيف الإسناد!! عمرو بن أبي سلمة وصدقة ضعيفان لا يحتج بهما!!

ورواه الطبراني في «مسند الشاميين» (3/ 389) (2528) عن أَحْمَد بن مَسْعُودٍ المَقْدِسِيّ، عن عَمْرو بن أَبِي سَلَمَةَ، به، بلفظ: "كانَ أَبُو ذَرٍّ وَعَمْرُو بنُ عَبَسَةَ كِلَاهُمَا يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبْعَ الْإِسْلَامِ لَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي إِلَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ، كِلَاهُمَا لَا يَدْرِي مَتَى أَسْلَمَ الْآخر".

قلت: وهذا يدلّ على اختلاط بعض الرواة! إما عمرو أو صدقة! فإن هذا القول مشهور عن "عمرو بن عبسة".

وأخرج ابن حبان في «صحيحه» (16/ 83) (7134) عن أَحْمَد بن الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِالجَبَّارِ الصُّوفِيّ.

والحاكم في «المستدرك» (3/ 385) من طريق الحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ.

كلاهما عن عَبْداللَّهِ بن الرُّومِيِّ، قال: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بنُ مُحَمَّدٍ اليمامي، قال: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ، عَنْ مَالِكِ بنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قال: "كُنْتُ رُبُعَ الإِسْلَامِ أَسْلَمَ قَبْلِي ثَلَاثَةٌ وَأَنَا الرَّابِعُ أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَرَأَيْتُ الِاسْتِبْشَارَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

قال ابن حبان: "قَوْلُ أَبِي ذَرٍّ: كُنْتُ رَابِعَ الْإِسْلَامِ أَرَادَ مِنْ قَوْمِهِ لِأَنَّ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أسلم الخلق من قريش وغيرهم".

قلت: عكرمة بن عمار عنده اضطراب! ومالك بن مرثد وأبوه مجهولا الحال!

·…شاهد لحديث أبي ذر!

روى الطبراني في «المعجم الكبير» (18/ 60) (111) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ رَاهَوَيْهِ، قال: حدثنا أَبِي، قال: حدثنا حُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ الجُعْفِيُّ، قال: حدثنا وَاقِدُ بنُ سُلَيْمَانَ، قال: حدثنا عُثْمَانُ بنُ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفًا فِي العَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ قال: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَلْيَقُمْ مَقَامِي، حَتَّى انْقَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ»، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ إِلَى قُتَيْبَةَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ قُمْتَ بِنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بِحَسْبِ امْرِئٍ أَنْ يَقُومَ مَعَ الْإِمَامَ حَتَّى يَنْصَرِفَ يُحْسَبُ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ».

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٠٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٠٤٦