تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالَ إِبْرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَوْلَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وقالَ مُوسَى، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وقالَ إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَوْلَهُ.

وقالَ آدَمُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُالمَلِكِ بنُ مَيْسَرَةَ، سَمِعْتُ هِلاَلَ بنَ يَسَافٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، وَعَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ، عَنْ ابنِ مَسْعُودٍ، قَوْلَهُ.

وقَال الأَعْمَشُ، وَحُصَيْنٌ: عَنْ هِلاَلٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، قَوْلَهُ.

وَرَوَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ».

قال البخاري: "والصَّحِيحُ قَوْلُ عَبْدِالمَلِكِ بنِ عَمْرٍو".

ذكر البخاري رواية عبدالملك بن عمرو ثم علّق الأحاديث الأخرى للاختلاف في أسانيدها، ثم بيّن أن الصواب هي رواية عبدالملك بن عمرو وهو أبو مالكٍ العَقدي!

وهي رواية عَمْرُو بن مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ عَشْرًا، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ».

·…هل اختصر البخاري رواية أبي عامر العقدي؟!

قلت: ساق البخاري رواية أبي عامر العقدي بلفظ: «مَنْ قَالَ عَشْرًا كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ»، وهي كذلك في جميع نسخ البخاري وكذا شروحاته! وعزا بعض أهل العلم ذلك إلى أن البخاري اختصر الرواية!! وهذا غريب جداً! لأن المعروف في رواية أبي عامر «كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ».

فلم الاختصار؟ وما فائدته؟!!

وحديث أبي عامر العقدي رواه مسلم في «صحيحه» (4/ 2071) (2693) قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ عُبَيْدِاللهِ أَبُو أَيُّوبَ الغَيْلَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ - يَعْنِي العَقَدِيَّ-، قال: حَدَّثَنَا عُمَرُ - وهُوَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مِرَارٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ».

وقال سُلَيْمَانُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ رَبِيعِ بنِ خُثَيْمٍ، بِمِثْلِ ذَلِكَ.

قال: فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: مِنْ عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ، قالَ فَأَتَيْتُ عَمْرَو بنَ مَيْمُونٍ فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتُهُ؟ قال: مِنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى، قال: فَأَتَيْتُ ابنَ أَبِي لَيْلَى فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتُهُ؟ قال: مِنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (4/ 165) (4021) من طريق مُحَمَّد بن بَشَّارٍ.

والدارقطني في «العلل» (6/ 105) من طريق عليّ بن مسلمٍ الطوسيّ.

كلاهما عن أَبي عَامِرٍ العَقَدِيّ، به.

قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» (11/ 202): "قوله «مَنْ قال عَشْرًا كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» هكذا ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ مُخْتَصَرًا وَسَاقَهُ مُسْلِمٌ عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ عُبَيْدِاللَّهِ الغَيْلَانِيِّ والْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بنِ مُسْلِمٍ قالا: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ بِالسَّنَدِ المَذْكُورِ، ولفْظُهُ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ»، وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ رَوْحِ بنِ عُبَادَةَ، وَمِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بنِ عَاصِمٍ فَرَّقَهُمَا قالا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ أَبِي زَائِدَةَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٠٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٠٣٦