لا نعرف شيئا عن ديوانه. وتوجد قطع من شعره فى: الأغانى (نحو 1000بيت)، وانظر أيضا: نهاية الأرب، للنويرى 4/ 6663.
أبو على البصير
هو الفضل بن جعفر بن الفضل الأنبارى النّخعى البصير (وخطأ البصرى) الضرير، شاعر وكاتب من أصل فارسى، نشأ بالكوفة، وأقام بعد ذلك ببغداد، وبعد عام 221/ 836بسامرّاء، مدح عددا من الخلفاء وأصحاب الوظائف، وخالط أعيان الأدباء، توفى بعد عام 252/ 866، وعده معاصروه شاعرا جيّد الشعر.
أمصادر ترجمته:
طبقات الشعراء، لابن المعتز ط. أولى 189188، ط. ثانية 399398، معجم الشعراء، للمرزبانى 314، مروج الذهب، للمسعودى 7/ 328، 330329، 347346، سمط اللآلىء، للبكرى 276، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 127أ، نكت الهميان، للصفدى 225 226، لسان الميزان، لابن حجر 4/ 438، نهاية الأرب، للنويرى 3/ 93، يوهان فك، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 1082، شعراء سامرّاء، للسامرائى 5452، الأعلام، للزركلى 5/ 351.
ب آثاره:
لم تصل إلينا مجموعة رسائله، ولا ديوانه (انظر: ابن النديم 123، 171)، وقيل: إن ديوانه كان 50 ورقة (ابن النديم، طهران، ص 192)، وترد قطع من شعره فى: المصادر الآنفة الذكر، وفى كتب المختارات الأدبية، والأدب، انظر على سبيل المثال: الزهرة لابن داود، زهر الآداب للحصرى، الأشباه والنظائر، للخالديين، سمط اللآلىء، محاضرات الراغب 1/ 314، 315، 353، 2/ 486، 552، 579، 581، الدر الفريد، فى 11موضعا.
أبو نعامة
هو محمد (أو أحمد) بن الدقيقى، شاعر هجّاء، كوفى، نظم قصيدة فى معايب أصحاب الوظائف أيام المتوكل، ومات مجلودا سنة 260/ 874، بدعوى أنه من الرافضة.
طبقات الشعراء لابن المعتز، طبعة أولى 186158، طبعة ثانية 392391، معجم الشعراء، للمرزبانى 443، المحمدون من الشعراء، للقفطى 321، الأعلام، للزركلى 6/ 357.