ثانية 8772، الأغانى 16/ 408400، الفهرست، لابن النديم 161، سمط اللآلىء، للبكرى 507506، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 124أ 125أ، الوافى بالوفيات، للصفدى 3/ 303302، نكت الهميان، للصفدى 258257، معاهد التنصيص 4/ 9487، بروكلمان فى الأصل، 38، وفى الملحق، 331،،، 9282
وانظر: شادة، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 1/ 113، وشادة، وشارل بيلا، فى:
الطبعة الأوربية الثانية 1/ 150، الأعلام، للزركلى 7/ 155154، معجم المؤلفين، لكحالة 11/ 23، مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 1/ 190188.
ب آثاره:
كان عند ابنه مجموعة أشعاره (انظر: الأغانى 16/ 400)، وكان ديوانه الذى وقف عليه أبو الفرج الأصفهانى (الموضع السابق)، وأبو عبيد البكرى (سمط اللآلى 507)، من صنعة أبى بكر الصولى، وهو 150ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم 161)، وجمع عبد الله الجبورى قطعا من شعره، فى /: «أشعار أبى الشيص وأخباره»، بغداد 1967 (انظر: تعليق أحمد الجندى، فى: مجلد المجمع العلمى العربى بدمشق 43/ 1968/ 449447)، وانظر فضلا عن ذلك: حماسة الظرفاء، الورقة 75أ، المنتخب الميكالى، الورقة 184، الحماسة المغربية، الورقة 25أ، 76أب، الدر الفريد 1/ 2/ 108، 131، 2/ فى سبعة مواضع.
ويذكر أبو الشيص بين المؤلفين المحتملين، الذين تنسب إليهم «القصيدة اليتيمة» (سبق ذكرها ص 573).
وقد أدخل الجبورى القصيدة فيما جمعه (ص 5142).
ابن كناسة
هو أبو يحيى محمد بن عبد الله (كناسة) بن عبد الأعلى، ابن أخت إبراهيم ابن أدهم العابد (المتوفى سنة 161/ 778، انظر:
.:، 689589)،
ولد بالكوفة، سنة 123/ 741، ونشأ بها، ثم انتقل بعد ذلك إلى بغداد، كان شاعرا جليلا، عالما بالعربية والأيام والشعر القديم. اعتنى بعلم الفلك، وكان راوية لطائفة كبيرة من علماء الحديث، أخذوا عنه (انظر: تاريخ بغداد 5/ 405404)، توفى فى موطنه بالكوفة، سنة 207/ 823، أو سنة 209/ 824 (انظر: الفهرست، لابن النديم 70، وراجع: تاريخ بغداد 5/ 408407).
ذكر ابن الجراح (الورقة 81) أنه كان ظريفا، حسن الأشعار، وقيل: إنه لم يكن يتصدّى لمدح ولا هجاء (انظر: الأغانى 13/ 337)، ويبدو أن ما بقى من شعره يؤيد ذلك.