ترك الزيات ديوانا، وقف عليه ابن النديم (ص 166)، وكان 50ورقة، ومجموعة من الرسائل («كتاب رسائل»، انظر: ابن النديم 122، «ديوان رسائل»، انظر: ابن خلكان 2/ 72، الوافى بالوفيات، للصفدى 4/ 34). وأفاد الصولى (أخبار الشعراء 219) من تأليف نثرى له بخطه، وبتوسّط ابن أبى / دؤاد ألّف للمعتصم كتابا فى ثورة بابك وهزيمته، وقيل: إنه كان أفضل من سائر التواريخ (انظر: إعتاب الكتاب، لابن الأبار 134).
ذكره هارون بن على المنجّم فى «كتاب البارع» (انظر ابن النديم 144)، وأورد له فيه أيضا نخبة من أشعاره (انظر: ابن خلكان 2/ 71، 72)، وكان من مصادر أبى الفرج عن الزيات «كتاب» لأبى بكر الصولى خاصة (الأغانى، طبعة ثانية 20/ 4946، 5250، 5453، 5654)، ولعله كان «كتاب الوزراء»، (انظر: ابن النديم 151، وراجع: أخبار الشعراء، للصولى 206).
وصل إلينا ديوانه الذى لا نعلم صانعه.
المخطوطات: مكتبة نصيرى بطهران (45ورقة، نسخ فى 454هـ)، التيمورية شعر 297، دار الكتب بالقاهرة، أدب 68ش (41ورقة، نسخة حديثة، انظر: الفهرس، طبعة ثانية 3/ 108، فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 452)، ومنه نسخة بالدار 14142ز (انظر: فهرست المخطوطات 1/ 325)، ييل 48 (79ورقة، من القرن 13الهجرى، انظر: نموى، رقم 382)، نشره جميل سعيد، ربما اعتمادا على مخطوط دار الكتب، أدب 68ش، القاهرة 1949، وتوجد أيضا قصائد وقطع له فى المصادر الآنفة الذكر، وانظر فضلا عن ذلك: الزهرة، لابن داود، إرشاد الأريب، لياقوت 1/ 3130، الدر الفريد 2/ الورقة 286أ 353ب.
وقيل: إن ابنه عبيد الله بن محمد بن عبد الملك الزيات (انظر: باب كتب الأدب) كان شاعرا مقلّا (انظر: ابن النديم 167).
وكان أحد أخلافه، أبو طالب أحمد بن الحسين بن على بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الزيات (القرن الرابع / العاشر)، راوى ترجمة «كتاب الفلاحة النبطية» (انظر: تاريخ التراث، 723623).
أبو حكيمة الكاتب
هو راشد بن إسحاق بن راشد، وكنيته أبو حكيمة، بحسب القطعة التى وصلت إلينا من ديوانه، وبعض مصادر أخرى، وأبو حليمة فيما سوى ذلك، كان كاتبا شاعرا مرموقا فى العصر العباسى، وكتب لعبد الله بن طاهر (المتوفى سنة 230/ 844) بخراسان، حيث نظم أشعار غزل فى غلام لعبد الله، ورثاه بعد وفاته، والتحق
بأصدقاء محمد بن عبد الملك الزيات، توفى فى طريق الحج إلى مكة، ولا يعرف تاريخ وفاته.