امتدحت موهبته الشعرية مرارا، ومما يشاد بذكره خاصة «نسيبه» فى الشيب، فى (العينية)، أشهر قصائده فى مدح الرشيد (انظر: طبقات ابن المعتز، طبعة ثانية 243)،
ويروى أن على بن الجهم قال: «أنا أشعر من امرئ القيس، والنمرى أشعر منى» (المرجع السابق 438).
أمصادر ترجمته:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 549546، كتاب بغداد، لابن أبى طاهر طيفور 7069، أخبار الشعراء، للصولى 7776، العقد الفريد 5/ 335، شعراء الشيعة، للمرزبانى 8279 (مع مصادر أخرى)، زهر الآداب، للحصرى، انظر الفهرس، تاريخ بغداد 13/ 6965، سمط اللآلىء، للبكرى 336.
،، 9474 عصر المأمون، لأحمد فريد رفاعى 2/ 338333، خليل مردم، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 34/ 1959/ 43، الأعلام، للزركلى 8/ 238، معجم المؤلفين، لكحالة 13/ 1413.
ب آثاره:
ذكر ابن النديم (ص 163) أن ديوانه كان 100ورقة، وعمل ابن أبى طاهر طيفور (المتوفى سنة 280/ 893) مختارات من شعره (الفهرست 147)، وتناول «أخباره» عبد الله بن أبى سعد الوراق الأنصارى (المتوفى سنة 274/ 887، سبق ذكره ص 59)، ولعله فى «كتاب الشعراء»، له (انظر: الفهرست، طهران، ص 121)، وكانت إحدى مصادر أبى الفرج (انظر: الأغانى 13/ 143141، 151145، 155153).
وقصيدته «العينية»، فى هارون الرشيد (69بيتا)، وصلت إلينا كاملة، فى: «جمهرة الإسلام»، للشيزرى (الورقة 18ب 20ب، انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 33/ 1958/ 5)، ونشرها خليل مردم، فى المجلة المذكورة ص 135.
وثمة قصائد وقطع فى المصادر الآنفة الذكر، لا سيما طبقات ابن المعتز، طبعة أولى 116112، طبعة ثانية 248242، الأغانى 13/ 157140، زهر الآداب، للحصرى، وفضلا عن ذلك فى كثير من كتب الأدب، والمنتخبات الشعرية.
ربيعة الرّقّى
هو ربيعة بن ثابت بن لجأ الأسدى، أو الأنصارى، الملقّب بالغاوى، كان
شاعرا ضريرا من الرّقّة، سكن بغداد مادحا للمهدى، ونديما لهارون الرشيد، توفى سنة 198/ 814. وقيل: إن مروان بن أبى حفصة كان يقدّره كثيرا، / ورأى ابن المعتز أنه كان أشعر غزلا من أبى نواس.