تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د شعراء كوفيون فى بغداد

إبراهيم بن سيابة

مولى كوفى، سكن بغداد، وكان إبراهيم الموصلى، وابنه إسحاق، يرعيانه، ويرفعان منه، وكان كاتبا وشاعرا، خليعا ماجنا، ورمى بالزندقة، ويروى أنه توفى سنة 198/ 814.

أمصادر ترجمته:

طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 3736، طبعة ثانية 9493، الأغانى 12/ 9288، ذيل سمط اللآلىء 35، الوافى بالوفيات 6/ 1412 (وجعل منه شخصين مختلفين).

دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 989. 989، شعراء بغداد، للخاقانى 1/ 2928.

ب آثاره:

قيل: إن ديوانه كان 50ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران، ص 186)، وأورد الجاحظ نبذا من رسائله، فى: البيان والتبيين 1/ 405، 2/ 215، 3/ 216215، وانظر: الوزراء، للجهشيارى 203.

مسلم بن الوليد

ويلقّب أيضا بصريع الغوانى، ولد مولى للأنصار، بين سنة 130/ 747وسنة 140/ 757، بالكوفة، ونشأ بها، ويبدو أنه انتقل إلى بغداد فى حداثته، وأقام بها، يمدح الخلفاء ورجال دولتهم، ولّاه المأمون بريد جرجان، وبها توفى سنة 208/ 823 (انظر:

النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى 2/ 186)، وكان الشاعر دعبل تلميذا له.

وزعموا أن مسلم بن الوليد هو «مخترع» للبديع، وهو الذى أسماه «البديع واللطيف» وقد قرر بعض اللغويين، أنه كان، على خلاف أبى نواس، شاعرا متأنّيا، مجوّدا وكان شعره مصنوعا، وأنه «زهير المحدثين» (انظر:.،:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٩٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٩٩٢