وتصل سلسلة قصائده المؤرخة إلى سنة 405/ 1015، وخلف أباه على نقابة الطالبيين، سنة 397/ 1006، على ما يرجح (انظر:. فى الموضع نفسه، ويبدو تاريخ ذلك بسنة 380/ 990، الذى ذكره الثعالبى فى: اليتيمة 3/ 137، متقدّما
جدا)، وفى سنة 398/ 1007خلع عليه بهاء الدولة لقب «الرضى»، وفى سنة 401/ 1011لقب «الشريف»، ولذلك عرف أيضا بذى الحسبين أو ذى المنقبتين.
توفى سنة 406/ 1016، ببغداد وشيّع جنازته أكابر العلويين، وأشعاره «قد أمدّتنا بتفاصيل كثيرة لسيرته، هذا ونظرا إلى أن كثيرا من قصائده مراث نظمها فى أعلام بارزين توفوا ببغداد» من بينهم أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابئ / (سبق ذكره، ص 592) «فإن لهذه القصائد فوق ذلك أيضا قيمة تاريخية»،. (فى الموضع نفسه ص 355)، وفى رأى الثعالبى (اليتيمة 3/ 136) كان الشريف الرضى أشعر الطالبيين.
أمصادر ترجمته:
الرجال، للنجاشى 311310، تاريخ بغداد 2/ 247246، المحمدون، للقفطى 244243 إنباه الرواة، للقفطى 3/ 115114، وفيات الأعيان، لابن خلكان 2/ 52، الوافى بالوفيات، للصفدى 2/ 379374.
انظر: بروكلمان، فى الأصل، 28، وفى الملحق 231131، 162 أعيان الشيعة، للعاملى 44/ 187173، محمد سيد الكيلانى، الشريف الرضى، عصره، تاريخ حياته، شعره، القاهرة 1937، زكى مبارك، عبقرية الشريف الرضى، القاهرة 1939، الأعلام، للزركلى 6/ 329 330، وثمة مصادر أخرى فى: معجم المؤلفين، لكحالة 11/ 262261، ومراجع ر تراجم الأدباء العرب، للوهابى 3/ 195190.
ب آثاره:
1 - جمع أصدقاؤه أشعار الكثيرة، (انظر:
).:، 553
وقيل: إن ديوانه كان ثلاث مجلدات (انظر: الوافى بالوفيات، للصفدى 2/ 375)، ووصلت إلينا أغلب مخطوطاته بصنعة عبد الله بن إبراهيم الخبرى (المتوفى سنة 476/ 1083، انظر: بروكلمان، 883)، وفيها رتبت القصائد طبقا لمحتواها، فى خمسة أبواب، وعلى الحروف فى داخل الأبواب.
المخطوطات: كوبريلى باستنبول 1242 (224ورقة، نسخ فى 668هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 461460)، رئيس الكتاب 968 (306ورقة، من القرن التاسع الهجرى)، الحميدية 1097 (304ورقة، انظر: أ. رشر، فى: