حفيد مروان بن أبى حفصة (سبق ذكره ص 447)، وكان يكنّى مثله بأبى
السّمط، وقد يطلق عليه مروان الأصغر، تمييزا له عن جده، وكان شاعر مديح فى بلاط الخلفاء: المأمون، والمعتصم، والواثق، والمتوكل، وقيل: إن المتوكل أجزل له العطاء، وولّاه إلى حين البحرين واليمامة، كانت وفاته بعد سنة 240/ 854، ومن المحتمل أن القصيدة التى زعموا أنه أيضا نظمها (انظر: مروج الذهب، للمسعودى 7/ 377 378) فى تولى المعتز الخلافة (252/ 866)، هى لابنه محمد بن مروان بن أبى الجنوب (انظر: تاريخ الطبرى 3/ 16521651)، ويبدو أن مروان كان مقلدا فى أسلوبه لجده، ويوصف شعره بأنه وسط، وساقط، و «بارد».
أمصادر ترجمته:
البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 6463، تاريخ الطبرى 3/ 14691465، الأغانى 12/ 8780، معجم الشعراء، للمرزبانى 399، الموشح، للمرزبانى 303302، 345344، الديارات، للشابشتى 6، تاريخ بغداد 13/ 155153، وفيات الأعيان، لابن خلكان 2/ 119، الأعلام، للزركلى 8/ 98، معجم المؤلفين، لكحالة 12/ 221.
ب آثاره:
ذكر ابن النديم (ص 160)، أن شعره كان نحو 150ورقة، ووصلت إلينا قطع من شعره فى المصادر المتقدمة الذكر، لا سيما فى الأغانى، وطبقات الشعراء، لابن المعتز، وأيضا فى: تاريخ الطبرى 3/ 1324، مروج الذهب، للمسعودى 7/ 306305، الحماسة البصرية 2/ 293، خزانة الأدب 2/ 197، وانظر فضلا عن ذلك:
. 043
ويشبّه الشعر فى آل مروان بن أبى حفصة بالماء الحار، ابتداؤه فى نهاية الحرارة ثم تلين حرارته، ثم يفتر، ثم يبرد، وينتهى (فى الجيل الخامس: متوّج) إلى الجمود (انظر:
الموشح، للمرزبانى 303، الأغانى 12/ 80)، وعرف ابن النديم دواوين أخرى لأفراد آخرين من هذه العائلة، وذكر عدد أوراقها (ص 161160، وراجع طبعة طهران، ص 183182، والترجمة الإنجليزية، ص 354):
محمد بن مروان بن أبى الجنوب: من المحتمل أنه نظم قصائد فى انتقال الخلافة من المستعين إلى المعتز، سنة 252/ 866، انظر: تاريخ الطبرى 3/ 1651 1652 (12بيتا)، 16531652 (15بيتا)، وقصيدة فى مدح المعتز، انظر: تاريخ الطبرى 3/ 16751672 (28بيتا)، كان ديوانه نحو 50ورقة.