هو أبو القاسم، أو أبو الحسن، على بن إسحاق بن خلف الزاهى، ولد ببغداد، سنة 318/ 930، وكان علويّا يحترف الاتّجار بالقطن. ونظم قصائد مدح فى «أهل البيت» خاصة، ولكنه مدح أيضا بعض أعيان عصره. كانت وفاته سنة 352/ 963، أو سنة 360/ 971 (انظر: تاريخ بغداد 11/ 350، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 448).
ويمتدح فيه دعابته، وقدرته على إصابة الوصف.
أمصادر ترجمته:
يتيمة الدهر 1/ 251249، المنتظم، لابن الجوزى 7/ 59.
بروكلمان، 90، أعيان الشيعة، للعاملى 41/ 6965، وثمة مصادر أخرى مذكورة فى: الأعلام، للزركلى 5/ 68، ومعجم المؤلفين، لكحالة 8/ 34.
ب آثاره:
أشار الثعالبى (1/ 249، 250) إلى أنه لم يجد أشعار الزاهى مجموعة، ولذلك اضطر إلى مراجعة الرواة أنفسهم، والاعتماد على مذكرات ومصادر أخرى مكتوبة، ذكر عناوين اثنين منها، ولم يعرف أيضا الخطيب البغدادى (11/ 350) سوى أشعار قليلة للزاهى، وظن أنه كان مقلّا، وقيل: إن ديوانه الكامل كان فى أربعة أجزاء (انظر وفيات الأعيان لابن خلكان 1/ 448)، ووصل إلينا نحو 30بيتا فى: يتيمة الدهر 1/ 251249، وتاريخ بغداد 11/ 350، ونهاية الأرب، للنويرى 11/ 182. /
الناشئ الأصغر
هو أبو الحسين (أو أبو الحسن) على بن عبد الله بن وصيف البغدادى الحلّاء، ولد سنة 271/ 884ببغداد، حيث كان لأبيه دكان عطّار، تتلمذ لأبى سهل إسماعيل بن على النوبختى، وغيره من علماء بغداد المعروفين، واشتهر متكلما، وشاعر مديح. وتوفى سنة 365/ 975، أو سنة 366/ 977، ببغداد، ودفن فى ناحية الكاظمية الحالية.
وفضلا عن مدحه بعض أعيان عصره، فقد نظم، باعتباره علويّا، مدائح كثيرة فى أهل البيت.
أمصادر ترجمته:
يتيمة الدهر 1/ 249248، الفهرست، لابن النديم 178، إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 235 244، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 448447، لسان الميزان، لابن حجر 5/ 240238.
.. 188،.،،. 131، 231
محمد كامل حسين، فى الأدب المصرى الإسلامى 250، ج. فان إس: