هو على بن جبلة بن مسلم الأبناوى، أبو الحسن، زعموا أنه من أبناء الموالى، من
الشيعة الخراسانية، ولد سنة 160/ 776ببغداد، وقيل: إن الأصمعى هو الذى لقبه بالعكوك (أى السمين)، أصيب بالعمى منذ حداثته /، وعرف خاصّة بأنه شاعر مدح، كانت وفاته سنة 213/ 828.
وفضلا عن مدائحه ومراثيه، وصلت إلينا أبيات فى الهجاء، وأشعار فى الخمر له، وقد نسبت إليه أيضا، دون حق فيما يبدو، «القصيدة اليتيمة» المشهورة (يأتى ذكرها)، وحظى شعره بتقدير عال عند بعض معاصريه، وعند الشعراء واللغويين الأصغر منه سنا.
أمصادر ترجمته:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 553550، كتاب بغداد، لابن أبى طاهر طيفور 137136، 158 159، طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 8276، طبعة ثانية 185171، تاريخ الطبرى 3/ 11541153، أخبار أبى تمام، للصولى 2120، 114، الورقة، لابن الجراح 109106، الأغانى 20/ 4214، تاريخ بغداد 11/ 359، سمط اللآلىء، للبكرى 330، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 441438، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 179ب 181ب، نكت الهميان، للصفدى 210209،، 3392.، 87،، 021، 43،.:
، 513/ 613 عصر المأمون، لفريد رفاعى 2/ 439431، أحمد نصيف الجنابى، «شعر على بن جبلة»، المقدمة ص 8211، الأعلام، للزركلى 5/ 7675.
ب آثاره:
ديوانه الذى ذكر ابن النديم (ص 165) أنه كان 150ورقة، واطلع عليه أيضا عبد القادر البغدادى (خزانة الأدب 1/ 10)، يبدو أنه ضاع، وكان من بين مصادر أبى الفرج الأصفهانى كتب لمحمد بن القاسم بن مهرويه (الشطر الثانى من القرن الثالث / التاسع)، ولأحمد بن أبى طاهر طيفور (المتوفى سنة 280/ 893).
وما وصلنا من شعره قد جمعه ونشره أحمد نصيف الجنابى، النجف 1971، وحسين عطوان، «شعر على ابن جبلة»، القاهرة 1972، وانظر فيه: محمد ى. زين الدين، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 49/ 1974/ 443436، وانظر أيضا: حماسة الظرفاء، الورقة 119، 136أ، الحماسة المغربية، الورقة 15ب، 88أب، سفينة الأدباء، الورقة 33أ 34أ، الدر الفريد، الجزء الثانى، فى 7مواضع.