3 «كتاب معانى الشعر» (سبق ذكره ص 59).
وكان ابنه: أبو الغوث يحيى بن أبى عبادة البحترى، راوية أخباره وشعره، ويذكرون أنه كان كذلك شاعرا (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 502، تاريخ بغداد 14/ 229228).
النّاشىء الأكبر
هو أبو العباس عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنبارى، ابن شرشير (أو شرشر)، ومن المحتمل أنه ولد بالأنبار، / وأقام زمانا فى بغداد، حيث خالط أيضا رجال البلاط، وارتحل فى أواخر عمره على أبعد تقدير سنة 280/ 893 (انظر: إنباه الرواة، للقفطى 2/ 129) إلى مصر، ومات بها سنة 293/ 906، كان «كاتبا»، وفيلسوفا، وفقيها معتزليّا (انظر: باب الفلسفة)، وعنى بالنحو والعروض، ولكن لم يخل من هجوم على الآراء المتداولة فيهما، وانتقد الطب باعتباره علما، وعرف أيضا.
بأنه شاعر مطبوع، مكثر، وتمتد موضوعات شعره من المدائح النبوية إلى وصف الصيد والطرد.
أمصادر ترجمته:
الفهرست لابن النديم، طهران، ص 217، مراتب النحويين، لأبى الطيب 85، تاريخ بغداد 10/ 9392، مروج الذهب، للمسعودى 7/ 9088، ذيل سمط اللآلىء 43، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 331330.
وانظر: بروكلمان، فى: الأصل، 421321، وفى الملحق، 881، محمد كامل حسين، فى الأدب المصرى الإسلامى، 250247، فان اس:
... ). 392. (،
1791، 31، الأعلام، للزركلى 4/ 261، معجم المؤلفين، لكحالة 6/ 111.
ب آثاره:
قيل إن شعره كان 50ورقة (انظر: ابن النديم 167)، ويرجع عمل ديوانه إلى أبى عمرو عثمان بن
عبد الله الطرسوسى، (المتوفى سنة 401/ 1011، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة 6/ 258)، (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 37)، ووصل من شعره نحو 700بيت (انظر: فان إس، الموضع المذكور، ص 16)، «ولم تصل إلينا قصيدة، تذكرها كل المصادر، أمكن للناشئ فيها أن يلتزم بقافية «النون»، فى زهاء 400 بيت، وهى قصيدة تعليمية، عرض فيها أديانا وفرقا ومذاهب كما تصوّرها أفكار أنصارها» (المرجع نفسه، ص 15، استنادا إلى مروج الذهب، للمسعودى 7/ 89، انظر أيضا: ابن النديم، طهران، ص 217)، ولم يبلغنا له أيضا «مفاخرة بين الذهب والزجاج»، و «رسالة فى تفضّل السود على البيض» (انظر: نزهة العمر فى التفضيل بين البيض والسود والسمر، للسيوطى، دمشق 1349، راجع: