ذكر ابن الجراح (الورقة 81) أنه كان ظريفا، حسن الأشعار، وقيل: إنه لم يكن يتصدّى لمدح ولا هجاء (انظر: الأغانى 13/ 337)، ويبدو أن ما بقى من شعره يؤيد ذلك.
أمصادر ترجمته:
المعارف، لابن قتيبة 543، مراتب النحويين، لأبى الطيب 73، أخبار الشعراء، للصولى 144، طبقات النحويين، للزبيدى 211، إنباه الرواة، للقفطى 3/ 161159، الوافى بالوفيات، للصفدى 4/ 379377، تهذيب التهذيب، لابن حجر 9/ 260259، انظر: شارل بيلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 843.:، 348
الأعلام، للزركلى 7/ 92، معجم المؤلفين، لكحالة 10/ 222
ب آثاره:
ذكر ابن النديم (ص 164) أن شعره كان 50ورقة، ووصلت إلينا قطع من شعره فى: الأغانى 13/ 346337، الورقة، لابن الجراح 8381، وانظر أيضا: الدر الفريد، فى بعض المواضع.
واختص ابن كناسة بأخبار الكميت وأشعاره، وهو من قبيلته (سبق ذكره ص 348)، وكان قد أخذها عن علماء بنى أسد فى الكوفة، فروى ديوانه، وصنف كتاب «سرقات الكميت من القرآن» (انظر ابن النديم 70، 71، 158).
وقيل إنه صنّف إلى ذلك «كتاب معانى الشعر»، وكتابا فلكيا يكثر النقل عنه، اسمه «كتاب الأنواء» (انظر: تاريخ التراث العربى، المجلد السادس)، وغير ذلك من الكتب (انظر: الفهرست، لابن النديم 71، وراجع مقتبسات الجاحظ، فى: البيان والتبيين 2/ 158157، 3/ 57، ومجالس ثعلب 350، ومواضع أخرى).
أبو العتاهية
هو إسماعيل بن القاسم بن سويد، أبو إسحاق، ولد مولى لبنى عنزة بالكوفة، (أو فى عين التمر)، سنة 130/ 748، ونشأ بها، وكان فى أول أمره يتخنّث ويصاحب المخنثين، (وكان أحد الثقات من الكتاب، يرى أن أشعاره المتأخرة مشاكلة لكلام النساء، انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 497)، واشتهر أبو العتاهية بالغزل، وانتقل من الكوفة مارا بالحيرة (راجع: الأغانى 4/ 4)، إلى بغداد، حيث اتصل بالخليفة
المهدى، وبقى فى بغداد حتى وفاته سنة 210/ 825 (211/ 826أو، وفقا للأغانى 4/ 110، فى سنة 213/ 828).