تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل: إن ديوانه كان 150ورقة (الفهرست، لابن النديم، طهران، ص 189)، جمع ر. فرج رزّوق قطعا من شعره، ونشرها، فى بغداد 1971، انظر فضلا عن ذلك: الحماسة المغربية، الورقة 48أب (19 بيتا)، الدر الفريد 2/ الورقة 87ب، 196أ، 265أ، 523.

ابن الطبيب الطنبورى

هو إسحاق بن خلف، شيعى، وزعموا أنه مانوىّ، كان شاعرا، ونديما، وموسيقيا لدى المعتصم، توفى نحو سنة 230/ 845.

مصادر ترجمته:

طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 138، طبعة ثانية 293292، الفهرست، لابن النديم 338، فوات الوفيات، للكتبى 1/ 1716، الوافى بالوفيات، للصفدى 8/ 412411.

.،: 71/ 8391/ 181

شعراء بغداد للخاقانى 2/ 114112، الأعلام، للزركلى 1/ 286.

ب آثاره:

كانت أشعاره مجموعة فى ديوان (انظر: فوات الوفيات، للكتبى 1/ 17). /

محمد بن عبد الملك الزيات

هو أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن أبان الزيات، ولد ببغداد فى سنة 173/ 789، بدأ حياته السياسية كاتبا، وبعد انتصار المأمون على خصمه فى الخلافة إبراهيم بن المهدى، حمل ابن الزيات هذا الأخير، بقصيدة عملها، على أن يردّ أموالا إلى التجار كان قد اقترضها منهم، (وكذلك أيضا من أبيه)، (انظر: أشعار أولاد الخلفاء، للصولى 3027، كتاب بغداد، لابن أبى طاهر طيفور 110108، الأغانى، طبعة ثانية 10/ 4947)، وبعد عام 221/ 836استوزره المعتصم، وظل فى منصبه هذا إلى حين وفاته سنة 233/ 847.

ولقد لقيت معارفه وقدراته الأدبية والشعرية تقديرا عاليا جدا من معاصرين له كثيرين، ومن بينهم أبو تمام والبحترى (انظر: الحيوان، للجاحظ 1/ 6867، تاريخ بغداد 2/ 343342)، ومما يؤيد ما كان له من مكانة فى الحياة العلمية والأدبية فى

عصره، أن حنين بن إسحاق، ترجم له مقال جالينوس «كتاب فى الصوت» (انظر: تاريخ التراث العربى، 301)، وأن الجاحظ قدّم له كتاب الحيوان (انظر:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٢٠٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٢٠٦٣